أميركا تعيد على استحياء فتح ملف جرائم بلاك ووتر في العراق

السبت 2013/10/19
قضية بلاك ووتر تعيد ذاكرة العراقيين إلى جرائم 2007

واشنطن- وجهت الولايات المتحدة تهما جديدة بالقتل غير العمد إلى أربعة حراس سابقين بشركة بلاكووتر للخدمات الأمنية في واقعة إطلاق النار التي حدثت في بغداد عام 2007 وقال ممثلون للادعاء إن 14 مدنيا أعزل قتلوا فيها. ويعتبر ذلك خطوة لإنهاء القضية بأخف الأضرار وعبر توجيه تهم مخفّفة، قد تفضي إلى عقوبات طفيفة لعناصر بلاكووتر، وحتى إلى الحكم ببراءتهم.

وتسبب الحادث في توتر العلاقات الأميركية العراقية وأثار المخاوف بشأن استخدام الحكومة الأميركية لمتعاقدين من شركات خاصة منحوا حصانة من الملاحقة القضائية في العراق. وأسقطت التهم الأميركية الأصلية ضد حراس بلاكووتر في ديسمبر 2009 أي قبل حوالي شهر من الموعد المقرر للمحاكمة. وفي 2011 أعيد فتح التحقيق في القضية وبدأ ممثلو الادعاء مراجعة مطولة لما يمكن أن يتم إثباته من تهم أمام المحكمة.

وتشمل لائحة الاتهام الجديدة التي أعدتها هيئة محلفين كبرى في واشنطن 33 اتهاما منها القتل غير العمد، ومحاولة القتل غير العمد، واستخدام سلاح ناري في جريمة عنف.

وأنكر الحراس التهم المشابهة تقريبا التي وجهت إليهم قبل خمس سنوات. والحراس هم بول سلوه (34 عاما) ونيكولاس سلاتين (29 عاما) وايفن ليبرتي (31 عاما) وداستن هيرد (32 عاما). ومايزال العراق يعاني تبعات غزوه سنة 2003 من قبل الولايات المتحدة، حيث لم يستعد توازنه منذ ذلك الحين، وظل يعاني موجات العنف المتلاحقة.

ولا تبذل الولايات المتحدة جهدا يذكر لمساعدة العراق على تجاوز المأساة التي أوقعته فيها، وتكتفي بـ «النصح» أحيانا، وفي هذا الاطار اتصل نائب الرئيس الأميركي جون بايدن أمس برئيس البرلمان العراقي أسامة النجيفي وبحث معه «الجهود لتعزيز القوى المعتدلة ضد الإرهابيين والمتطرفيين الذين يستهدفون العراقيين الأبرياء».

3