أميركا تغزو القطب الشمالي

الأربعاء 2013/12/04
القطب الشمالي يمثل حسب الاستراتيجية الأميركية "نقطة انعطاف"

واشنطن - دعت الولايات المتحدة إلى مزيد من التعاون في منطقة القطب الشمالي، ولكن مع التحذير من أنها ستدافع عن سيادتها في وجه تنامي الاهتمام الدولي بفتح ممرات ملاحية تجارية جديدة واستغلال فرص استخراج الموارد الطبيعية، في وقت يواصل فيه جليد المنطقة التلاشي. فقد خرجت الولايات المتحدة، للمرة الأولى، باستراتيجية شاملة تهدف إلى توجيه ردود عسكرية في منطقة القطب الشمالي. في هذا الشأن، أكد سيث مايرز -الباحث في معهد القطب الشمالي للأبحاث ومقره واشنطن- أن "هذه الاستراتيجية الجديدة هي في غاية الأهمية لأنها تعترف بالنفوذ للقطب الشمالي بالنسبة لأميركا".

وتصور الاستراتيجية الأميركية الجديدة القطب الشمالي على أنه "نقطة انعطاف" سواء من حيث تقلص الغطاء الجليدي أو زيادة النشاط البشري.

ففي العام الماضي، سجل العلماء أدنى مستويات للجليد على الإطلاق في القطب الشمالي، بحيث استطاع ما يقرب من 500 سفينة شق مياهه بين ألاسكا وروسيا.

وفقا لتقديرات أميركا، فقاع المحيط المتجمد الشمالي به نسبة كبيرة من احتياطيات النفط غير المستغلة المتبقية بالأرض بما في ذلك نحو 15 في المئة من النفط المتبقي وحوالي 30 في المئة من احتياطيات الغاز.

7