أميركا تفتح مراكز فحص جديدة للاجئين السوريين

السبت 2015/11/07
مساع لزيادة عدد اللاجئين في الولايات المتحدة

واشنطن - قال مسؤولون بالإدارة الأميركية إن الإدارة تتجه لزيادة وتسريع دخول اللاجئين السوريين الذين قد يسمح لهم بالسفر إلى الولايات المتحدة من خلال افتتاح مراكز فحص جديدة في العراق ولبنان.

تأتي هذه الخطوة بعد أن تعهد الرئيس باراك أوباما في سبتمبر بالسماح بدخول عشرة آلاف لاجيء إضافي عام 2016 من سوريا التي تعصف بها حرب أهلية منذ أربع سنوات ونصف.

وقالت دانا فان براندت المتحدثة من الخارجية الأميركية إن الوزارة أكدت وجود خطط لفتح مركز لدراسة طلبات اللاجئين في إربيل بالعراق قبل نهاية 2015 واستئناف العمل في مركز مماثل بلبنان في أوائل 2016.

ولم يحدد البيت الأبيض كم عدد اللاجئين الإضافيين الذين قد تستقبلهم الولايات المتحدة فوق الآلاف العشرة لكن مسؤولين بارزين بالإدارة قالا إن هناك مساعي لزيادة العدد.

وقال أحد المسؤولين مشترطا عدم ذكر اسمه "نريد أن نكون في المكان الذي يتيح لنا الدفع قدما لتحقيق أهداف طموحة".

وتدير وزارة الخارجية تسعة مراكز للفحص حول العالم تمثل نقاط تجمع للاجئين ولموظفي وزارة الأمن الداخلي الأميركية الذين يقررون من تنطبق عليه الشروط للاستقرار في الولايات المتحدة.

وستتم مضاعفة عدد المراكز الإضافية المتاحة أمام اللاجئين في الشرق الأوسط. وفي الوقت الحالي يفحص معظم السوريين- الساعين للانتقال إلى الولايات المتحدة- في اسطنبول بتركيا وعمان بالأردن.

وقال المسؤول إن المراكز الجديدة مصممة "لزيادة القنوات" التي تملكها الولايات المتحدة للوصول للاجئين السوريين.

وتوقف موظفو وزارة الأمن الداخلي عن السفر إلى لبنان للقاء اللاجئين حين أغلقت المنشأة قبل ما يزيد على عام بسبب مخاوف أمنية.

وسبب الإغلاق غضبا بين المتعاطفين مع اللاجئين الذين يقولون إن في لبنان أكبر نسبة من اللاجئين السوريين مقارنة بعدد السكان. ويعيش معظم هؤلاء اللاجئين في لبنان في فقر لأن القانون لا يسمح لهم بالعمل. لكن لبنان أعلن الشهر الماضي أنه لن يقبل أي لاجئين سوريين جدد إلا في حالات خاصة.

ومع تدفق قياسي للاجئين على أوروبا يقول أعضاء ديمقراطيون في الكونغرس الأميركي ومدافعون عن حقوق اللاجئين إن على الولايات المتحدة أن تفعل المزيد للسوريين الذين يقومون برحلات خطيرة إلى دول لا بيت لهم فيها ولا سبيل للعمل.

وأثار بعض الأعضاء الجمهوريين مخاوف من أن السماح بدخول مزيد من السوريين إلى الولايات المتحدة يعرض الأمن القومي للخطر.

وقال السناتور الجمهوري جيف سيشانز خلال جلسة استماع في الثاني من أكتوبر الماضي "نملك معلومات ضئيلة أو لا نملك معلومات على الإطلاق عن هؤلاء الناس.. ولا نملك القدرة على التأكد من علاقتهم بالتطرف".

وقال مسؤول آخر كبير بالإدارة إن الولايات المتحدة تشجع كذلك دولا أخرى على المساهمة بمزيد من المال في جهودها لمساعدة اللاجئين.

وأضاف أن الإدارة تسعى أيضا لزيادة الدعم لدول الجوار السوري وهي الأردن ولبنان وتركيا التي تستضيف ملايين الفارين من الحرب.

1