أميركا تقدم دليلا على استخدام سوريا أسلحة كيماوية

الأربعاء 2015/01/07
تقرير جديد يؤكد استخدام سوريا لغاز الكلور كسلاح في الحرب

الأمم المتحدة - قالت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة سامانتا باور إن أحدث تقرير بشأن سوريا من منظمة حظر الأسلحة الكيماوية يقدم مزيدا من الأدلة على ان الحكومة السورية شنت هجمات متكررة على مواطنيها بغاز الكلور السام.

ويتضمن التقرير الذي يقع في 117 صفحة والذي أصدرته بعثة لتقصي الحقائق تابعة للمنظمة روايات لشهود عيان تصف طائرات هليكوبتر اثناء إسقاطها براميل متفجرة تحتوي على مواد كيماوية سامة. وتنسجم نتائج التقرير مع تقريرين سابقين للبعثة لكنها تقدم المزيد من التفاصيل.

وبعد اجتماع مغلق لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لمراجعة التقدم في تدمير برنامج سوريا للأسلحة الكيماوية قالت باور ان التقرير الجديد يضيف مصداقية الى مزاعم بأن الحكومة السورية استخدمت غاز الكلور كسلاح في الحرب الأهلية التي تعصف بالبلاد منذ اربع سنوات بعد ان تعهدت بالتخلي عن ترسانتها السامة.

وقالت باور في صفحتها على تويتر "مجلس الأمن التابع للامم المتحدة اجتمع بشأن الأسلحة الكيماوية السورية وراجع أدلة أكثر قوة لشهود عيان على استخدام الحكومة السورية غاز الكلور."

واضافت قائلة "قال 32 شاهد عيان إنهم رأوا أو سمعوا اصوات طائرات هليكوبتر اثناء إسقاط براميل متفجرة.. وقال 29 إنهم اشتموا رائحة الكلور"، "الجيش السوري فقط هو الذي يستخدم طائرات الهليكوبتر."

ولا يذكر التقرير الثالث لمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية من الذي استخدم أسلحة كيماوية، وامتنع السفير السوري بشار الجعفري عن التعقيب.

وتشير روايات الشهود الي ان حوادث متعددة لهجمات مزعومة بغاز الكلور وقعت في قرى تلمنس والتمانة وكفر زيتا. ووقعت معظم تلك الهجمات في ابريل نيسان ومايو 2014 .

ووقع هجومان مزعومان في تلمنس وخمسة هجمات في التمانة و14 هجوما في كفر زيتا كان أحدثها في 30 أغسطس.

وبدأ مسعى القضاء على برنامج سوريا للأسلحة الكيماوية بعد هجوم بغاز السارين في 21 أغسطس 2013 قتل فيه مئات المدنيين في غوطة دمشق.

وتبادلت حكومة الرئيس بشار الأسد وقوات المعارضة الاتهام بالمسؤولية عن هجوم الغوطة وهجمات أخرى بأسلحة كيماوية رغم ان الحكومات الغربية ألقت بالمسؤولية على الاسد. وانضمت دمشق الي منظمة حظر الأسلحة الكيماوية دون الإقرار بالمسؤولية عن هجوم الغوطة بعد ان هددت الولايات لمتحدة بتدخل عسكري.

وقالت انجيلا كين ممثلة الامم المتحدة السامية لشؤون نزع السلاح للصحفيين بعد ان قدمت تقريرا الي مجلس الأمن المؤلف من 15 دولة ان بعثة منظمة حظر الأسلحة الكيماوية مازالت تحاول استيضاح فجوات في الاعلان السوري بشان الأسلحة الكيماوية وتأمل بتدمير جميع منشات الإنتاج الباقية بحلول يونيو.

1