أميركا تلفظ المندوب الايراني لتورطه في أزمة الرهائن بطهران

الأربعاء 2014/04/16
جين بساكي: "مسألة تهم بشدة الشعب الأميركي"

واشنطن -أكدت الولايات المتحدة، رفضها منح تأشيرة دخول للمندوب الإيراني الدائم لدى الأمم المتحدة، حميد أبو طالبي، لارتباطه بأزمة الرهائن في السفارة الأميركية بالعاصمة الإيرانية طهران في العام 1979.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية، جين بساكي، خلال مؤتمر صحافي، "ما قلناه للأمم المتحدة وللحكومة الإيرانية هو اننا لن نمنحه تأشيرة الدخول هذه".

وأضافت بساكي "هذا لم يتغير، وقد كنا واضحين ان هذا الترشيح غير مقبول، وفيما لن ندخل في تفاصيل ما نقوم به وإن كنا نعتقد انه متورط بأزمة الرهائن، فقد قال بنفسه انه متورط".

وتابعت "نظراً لدوره في أحداث العام 1979، وهي مسألة تهم بشدة الشعب الأميركي، سيكون من غير المقبول للولايات المتحدة أن تمنحه تأشيرة الدخول".

وشددت بساكي على ان هذه هي الرسالة التي أوصلناها إلى الأمم المتحدة وإلى الحكومة الإيرانية.

وسئلت إن كان كلامها يعني ان هذا هو السبب الذي دفع واشنطن للاعتقاد بأنه لا يفترض منح أبو طالبي التأشيرة.

فأجابت "نعم، وهذه هي الرسالة التي وجهناها للإيرانيين والأمم المتحدة".

وكان البيت الأبيض أعلن رفضه الرسمي منح تأشيرة دخول أبو طالبي، وذلك بعد إقرار مجلس الشيوخ الأميركي مشروع قانون يمنع أبو طالبي، من الدخول إلى الأراضي الأميركية، لتهمة ارتباطه باحتجاز الرهائن الأميركيين في السفارة الأميركية بطهران في العام 1979.

1