أميركا تناقش دور كندا في التحالف ضد الجهاديين

السبت 2016/01/30
مواصلة المعركة المشتركة ضد داعش

مدينة كيبك (كندا) - تعهدت الولايات المتحدة وكندا الجمعة مواصلة معركتهما المشتركة ضد تنظيم الدولة الاسلامية على الرغم من اعلان اوتاوا سحب طائراتها القتالية الست المشاركة في التحالف ضد الجهاديين.

واستقبلت وزيرة الخارجية الكندية ستيفان ديون في كيبيك (شرق كندا) نظيريها الاميركي جون كيري والمكسيكية كلاوديا رويز ماسيو في اطار الاجتماعات الدبلوماسية السنوية لاميركا الشمالية.

وقال كيري للصحفيين بعد الاجتماع مع نظيريه الكندي والمكسيكي في كيبيك سيتي "إنني واثق تماما من أن رئيس الوزراء وفريقه الأمني يعملان بشأن سبل مواصلة اسهامهم القوي . مضيفا "وعلى الرغم من تحديدهم خيارا فيما يتعلق بعنصر معين من هذا الجهد فإن ذلك لا يعكس التزامهم وقدرتهم بشكل عام على الاسهام بشكل قوي في هذ االطريق مستقبلا وإننا واثقون من أنهم سيفعلون ذلك". وقال كيري "أتطلع إلى قيام رئيس الوزراء بإبلاغنا خلال الأسابيع المقبلة ما هي الخطة المستقبلية".

وقال وزير الخارجية الكندي ستيفان ديون إن كندا تستكشف سبلا أخرى يمكن أن تساهم بها في التحالف. وأضاف"تلقينا عددا من الطلبات ولاسيما من أصدقائنا الأمريكيين وهذا يساعدنا في تحسين فهمنا للطريقة التي يمكن أن نستغل بها جهودنا".

ويفترض ان تعمل الحكومة الليبرالية الجديدة برئاسة جاستن ترودو على تحقيق توازن بين رغبتها في اعادة كندا الى ساحة الدبلوماسية العالمية والصفعة التي وجهتها الى شركائها في التحالف باعلانها عن وقف ضرباتها ضد تنظيم الدولة الاسلامية.

وحتى الآن، تواصل ست طائرات كندية اف-18 توجيه الضربات الى مواقع للتنظيم الجهادي في العراق سوريا. ويؤكد ترودو وديون باستمرار ان الطائرات ستعود لكن الضربات توجه بوتيرة اكبر من تلك التي سجلها المراقبون منذ بداية عمليات القصف في خريف 2014.

وستشارك وزيرة الخارجية الكندية الاسبوع المقبل في روما في اجتماع للتحالف بقيادة الولايات المتحدة لمناقشة مختلف المشاريع البديلة للضربات الجوية.

وقالت ديون ان "الضربات الجوية (من قبل دول اخرى) ستستمر وان كانت كندا تستثمر جهودها في مجالات اخرى على نفس الدرجة من الاهمية وسنعلن قريبا ما ستكون عليه جهودنا". واضافت "سنواصل مناقشاتنا في هذا الشأن في روما".

وبدا كيري مرتاحا لوعود كندا معترفا بأهمية جهودها في المعركة. وقال ان "كندا لعبت دورا هائلا في المكونات العسكرية والبشرية للمعركة ضد تنظيم الدولة الاسلامية". واضاف "استنادا الى حديثي مع ستيفان (ديون) اثق تماما بعمل رئيس الوزراء وفريقه لايجاد وسائل (...) لمواصلة تقديم مساهمة كبيرة في جهودنا".

ووعد جاستن ترودو بتعزيز وجود عسكريين كنديين على الارض لتأهيل قوات عراقية وكذلك تعزيز الجهود الانسانية. وقالت ديون "نعمل على خطة تتركز الى حد كبير على العراق"، مؤكدة في الوقت نفسه ان هذه الخطة تشمل سوريا "وبلدين آخرين يجب ان يبقا قويين ويجب الا يضعفهما تدفق اللاجئين وهما لبنان والاردن".

1