أميركا توافق على عقار فعال في محاربة سرطان الثدي

الاثنين 2015/02/09
العقار يمثل مستوى علاجيا جديدا محتملا لأورام الثدي

واشنطن - صادقت إدارة الأغذية والعقاقير الأميركية على عقار “إيبرانس” الذي تنتجه شركة “فايزر” للمستحضرات الطبية، والذي يمثل مستوى علاجيا جديدا محتملا لأورام الثدي. وجاء القرار قبل موعده المتوقع بأكثر من شهرين.

وعقار إيبرانس -واسمه الكيميائي "بالبوسيكليب"- مخصص لحالات لم تعالج مسبقا لنساء في فترة ما بعد انقطاع الطمث ممن توجد في خلايا الأورام لديهن مستقبلات لهرمون إستروجين الأنثوي، وممن ليست لديهن تحورات في جين يمكن أن يسهم في نمو خلايا الثدي بلا ضابط.

وتمثل هؤلاء المريضات السواد الأعظم من حالات سرطان الثدي ويعالجن عادة بعقار تاموكسفين أو لتروزول الذي يستخدم لمنع إفراز هرمون الإستروجين. ويعمل عقار إيبرانس من خلال آلية عمل جديدة، إذ يثبط نشاط هرمونين يسهمان في انقسام الخلايا.

وبإحدى التجارب السريرية لم تتفاقم الأعراض لدى المريضات اللائي يتناولن إيبرانس إلى جانب العلاج المعياري لتروزول لمدة عشرين شهرا، أي ضعف الفترة الزمنية لأولئك اللائي يتعاطين لتروزول وحده.

انخفضت معدلات الإصابة بسرطان الثدي بمقدار النصف أو أكثر، بين ثمانينيات القرن الماضي والعشر سنوات الأولى من القرن الحالي، بفضل تحسن أساليب العلاج وزيادة الفحوص، وفق ما توصلت إليه دراسة كندية جديدة. وقالت الدكتورة كارين جيلمون من وكالة (بي.سي) للسرطان بفانكوفر، التي قادت فريق الدراسة، إن تحليل البيانات الخاصة بمريضات سرطان الثدي في كندا يقدم تأكيدات على أن فرص النجاة من المرض تزداد، كما يوفر بيانات جديدة للباحثين.

وكانت دراسة سابقة نشرت في التسعينيات، استندت إلى بيانات بين عامي 1978 و1988، توصلت إلى أن المصابات بسرطانات الثدي التي تتغذى على هرمون الإستروجين (وتعرف باسم سرطان مستقبلات الإستروجين)، يواجهن خطر عودة المرض بمرور الوقت.

ويكون حجم خطر عودة المرض لأسباب غير الإستروجين كبيرا لمدة خمس سنوات بعد نجاح العلاج، لكنه تراجع فيما بعد إلى أقل من نظيره بين المريضات بسرطان مستقبلات الإستروجين.

وقارن فريق جيلمون في الدراسة، التي نشرت في دورية علم الأورام الإكلينيكي بين بيانات 7178 امرأة تلقين العلاج بعد إصابتهن بحالات متوسطة من سرطان الثدي خلال فترتين، وذلك وفقا لوكالة رويترز.

17