أميركا مستمرة في شن غاراتها بعد الانتكاسات الثلاث

الاثنين 2014/12/08
أميركا تواصل محاولة إنقاذ رهائنها بشن غارات على مواقع الخاطفين

واشنطن- قال مسؤولون إنه رغم ثلاث غارات فاشلة لاطلاق سراح رهائن أميركيين يحتجزهم متشددون ستستمر الولايات المتحدة في تنفيذ مثل هذه العمليات في الوقت الذي يكافح فيه الرئيس الأميركي باراك أوباما سلسلة من جرائم خطف وقتل الأميركيين.

ووقعت أحدث انتكاسة في منطقة نائية باليمن في وقت مبكر من صباح السبت الماضي عندما قتل متشددون من تنظيم القاعدة الصحفي الأميركي لوك سومرز والمعلم الجنوب افريقي بيير كوركي خلال عملية انقاذ قادتها القوات الخاصة الأميركية.

ودافع وزير الدفاع تشاك هيغل عن العملية وتقارير المخابرات التي تستند إليها وأشار إلى أنه لن تكون هناك مراجعة شاملة للسياسة الأميركية في هذا الصدد.

وقال هيغل أثناء زيارة لقاعدة تاكتيكال جامبيري في شرق أفغانستان "لا أعتقد أن العملية تتطلب تراجعا ومراجعة. عمليتنا شاملة لكن هل هي ناقصة؟ نعم. هل هناك مخاطرة؟ نعم. ولكن الحقيقة تظل أن هناك أميركيا محتجزا كرهينة وحياته في خطر ومن هنا نبدأ ونمضي قدما."

وفشلت عملية سابقة أيضا لانقاذ سومرز في منتصف نوفمبر ايضا إذ لم يكن متواجدا عندما وصلت القوات الأميركية واليمنية كما فشلت محاولة في يوليو تموز لانقاذ الصحفي الأميركي جيمس فولي الذي كان يحتجزه تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا. وقطع التنظيم رأس فولي في وقت لاحق.

ولكن من المستبعد أن تتوقف الآن محاولات انقاذ الرهائن خاصة وان أوباما يتمسك بسياسة عدم دفع فدية للخاطفين.

وقال البيت الأبيض إن مراجعة سياسة الرهائن التي أمر أوباما خلال فصل الصيف بإجرائها لن تتضمن موضوع الفدية.وقال أليستر باسكي المتحدث باسم مجلس الأمن القومي إن المراجعة بدأت "جراء زيادة عدد الأميركيين المحتجزين كرهائن لدى جماعات إرهابية في الخارج."

وقال بروس ريدل الضابط الكبير السابق بوكالة المخابرات المركزية الأميركية والمسؤول السابق عن مكافحة الارهاب في البيت الأبيض "النتيجة التي توصل إليها أوباما بأن التعامل مع مشاكل خطف رهائن بمثابة كابوس هي نفس النتيجة التي توصل إليها (الرئيسان السابقان) جيمي كارتر ورونالد ريجان."وأضاف ريدل الذي يعمل حاليا في معهد بروكينجز "لا أرى أن هناك أي مجال للتغيير في السياسة الأميركية."

1