أميركا وأستراليا تلاحقان "الجهاديين" عبر الأمم المتحدة

الأربعاء 2014/08/13
جهود أميركية استرالية للحد من خطر الجهاديين العائدين من سوريا والعراق

سيدني- اتفقت الولايات المتحدة وأستراليا، أمس الثلاثاء، على إحالة قضية الجهاديين الأجانب الذين يقاتلون في سوريا والعراق وفي أي مناطق أخرى من العالم إلى الأمم المتحدة، وفق ما أعلنه وزير الخارجية الأميركي جون كيري.

جاء ذلك بعد الاستنكار العارم لدى الرأي العام الأسترالي، أمس الأول، الذي أثارته صورة لطفل أسترالي، يعتقد بأنه يبلغ من العمر 7 سنوات، وهو يحمل رأسا مقطوعا لأحد الجنود في سوريا.

وقال كيري بعد المحادثات الأمنية المشتركة مع نظيره الأسترالي في سيدني “ننوي أن نوحد جهودنا لإحالة هذه المسألة إلى الأمم المتحدة وطرحها على جدول الأعمال".

وجرى بحث مسألة الأجانب الذين يغادرون إلى مناطق القتال في الشرق الأوسط من أجل الانضمام إلى صفوف الجماعات المسلحة المتشددة ومن أبرزها تنظيم الدولة الإسلامية بين المسؤولين الأميركيين والأستراليين في سيدني للحد من وحشيتهم.

كما أشار المسؤول الأميركي إلى أن أستراليا والولايات المتحدة ستعملان معا على جمع خلاصات عن أفضل الخبرات في العالم في هذا المجال.

وكان نشطاء عبر وسائل التواصل الاجتماعي تداولوا قبل يومين صورة نشرها متشدد أسترالي يقاتل في سوريا مع تنظيم الدولة الإسلامية على حسابه على “تويتر” حيث احتوت صورة لابنه الصغير وهو يمسك برأس مقطوع لجندي سوري، وفق صحيفة "ذي استراليان".

ونشر خالد شروف البالغ من العمر 32 عاما والذي غادر أستراليا السنة الماضية للالتحاق بالمقاتلين المسلحين في سوريا على “تويتر” صورة ظهر فيها ابنه وهو يمسك برأس جندي مقطوع في محافظة الرقة الواقعة في شمال سوريا معقل المسلحين الإسلاميين ، وكتب معلقا على الصورة "هذا ابني".

ويعد شروف الملقب بأبي مصعب الأسترالي من أبرز المطلوبين للسلطات الأسترالية بعد اختفائه العام الماضي مع أولاده من أعين المراقبة الأمنية على إثر خروجه من السجن عام 2009 على خلفية إدانته بالتخطيط للقيام بأعمال إرهابية عام 2005.

يشار إلى أن شروف ذا الأصول اللبنانية معروف بتغريداته المقززة على “توتير” بعد كل عملية لقطع الرؤوس يقوم بها والتي يتجرد فيها من كل القيم الإنسانية.

5