أميركيات يتنافسن على الزواج من الأمير هاري

السبت 2014/05/24
حسناوات أميركا يتنافسن للزواج بالأمير هاري "المزيف"

نيويورك- هل تردن الزواج من الأمير هاري الذي انفصل عن صديقته أخيرا؟ سؤال أراد برنامج جديد على قناة تلفزيون الواقع أن يحقق من خلاله حلم العديد من الفتيات ليعكس انبهار الأميركيين بالعائلات المالكة.

بثت الحلقة الأولى من برنامج “أريد الزواج من هاري” (أي وان ماري هاري) على محطة “فوكس” وشاركت فيها 12 حسناء أميركية في مواجهة شبيه بريطاني للأمير هاري وهو شاب أصهب في الثالثة والعشرين من عمره ويعمل مستشارا بيئيا.

وتجهل المتسابقات أن الشاب الذي يتنافسن على الفوز بقلبه ليس إلا شبيها للأمير البريطاني ويصور لقطاته داخل ديكور قصر بريطاني يذكر بمسلسل “داونتون ابي” مع حاشية وحرس.

وقال الأمير المزيف مات هيكس الشبيه إلى حد كبير بهاري، الرابع في ترتيب خلافة العرش البريطاني، للمشاهدين خلال الحلقة الأولى “لا أريد الكذب مباشرة، الاستراتيجية تقضي بتحويل” الانتباه.

وفي البرنامج، يحرص هذا الشاب على الحفاظ على الغموض رافضا الكشف عن هويته. وتوجه للمتسابقات قائلا “تعود إليكن مهمة اكتشافي”. وأضاف مات هيكس “لست بالمستوى المطلوب لكن بالنسبة لما أدعي أني عليه فهذا ممتاز”.

وفي كل حلقة سيعمد إلى الاستغناء عن متسابقة واحدة، ولن يكشف هويته الحقيقية إلا في الحلقة الأخيرة أملا في أن تحبه الفائزة السعيدة كمات هيكس وليس كالأمير المزيف.

ولكي يصبح أكثر العازبين جاذبية في العالم، تعلم مات هيكس أصول اللياقة والتصرف والمبارزة بالسيف وحتى رياضة البولو، وهي من الهوايات الرئيسية للأمير هاري البالغ 29 عاما.

ومن بين المتسابقات اللواتي تراوحت أعمارهن بين 22 و26 عاما، عارضات أزياء ونادلة ومدرسة ومسؤولة في إحدى دور الحضانة. ولا تخلو الأحاديث من بعض الفكاهة الأميركية، فقد قالت إحدى المشاركات واسمها كارلي “كوني ذكية هو سر تميزي” عن باقي المشتركات.

وتحلم الفتيات بأن يعشن قصة من روايات الأحلام، لكن حالما ينطلق البرنامج تنشب الحرب بينهن. فقد اتهمت مشاركات في البرنامج إحدى المتسابقات واسمها ماغي بأنها أسرفت في شرب الكحول خلال حفلة تنكرية، وتصاعد التوتر بين المتسابقات عندما دعا هاري المزعوم إحداهن لقضاء الليلة معه في جناحه.

وقالت إحداهن “سيكون ذلك جنونيا بالفعل لو كان هو الأمير هاري”، دون التساؤل عن جدوى مشاركة الأمير في مثل هذا البرنامج. ومنذ الأيام الأولى لانطلاقته، تعرض هذا البرنامج لانتقادات لاذعة، حيث اعتبرت إذاعة “ان بي ار” أن المشاركات جميعهن “غبيات لأنهن صدقن أن البرنامج حقيقي”.

24