أميركي يمارس حياته الطبيعية دون قلب

الجمعة 2015/01/16
حالة لاركن تنتظر العلاج حتى لا يُقضى عليه

ميتشغن (الولايات المتحدة) – أصبح الأميركي ستارن لاركن أول شخص في ولاية ميتشغن الأميركية يمارس حياته الطبيعية دون قلبه البشري، بعد مغادرته مستشفى جامعة ميتشغن.

ويحمل لاركن الذي ينتظر من يتبرع له بقلب بشري، داخل صدره قلبا صناعيا مزودا بـ”عداد إلكتروني”، وزنه 13 رطلا، وأنبوبتين لتوصيل الأكسجين إلى القلب. وهو يتردد مرتين أسبوعيا على الطبيب ليتابعه.

وكان لاركن (24 عاما) أصيب وهو في عمر السادسة عشرة أثناء لعبه كرة السلة، ما أدى إلى عدم انتظام ضربات قلبه، وهو ما اضطر الأطباء لاستبدال قلبه البشري المريض بقلب صناعي منظم.

وقال خبير جراحة القلب بجامعة ميتشغن، جونسون هافت: “إن حالة لاركن متكررة وتقضي على حياة عدد كثير من الشباب، إذا لم يتم علاجها”.

24