"أمير الشعراء" موسم جديد يبشر بتنافس قوي بين فرسان القصيدة

الجمعة 2016/08/12
من يخلف الشاعر السعودي حيدر العبدالله في الموسم الجديد

أبوظبي - بدأ برنامج “أمير الشعراء”، من جديد، بجلب أنظار الإعلام وجذب عشاق القصيدة، فما إن أعلنت لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي، عن فتح باب الترشّح لمسابقة وبرنامج “أمير الشعراء” في موسمها السابع 2016-2017، حتى تسابقت وسائل الإعلام العربية والدولية، في بث خبر انطلاق النسخة السابعة في أضخم مسابقة شعرية تلفزيونية للشعر الفصيح على مستوى الوطن العربي والعالم، ليبدأ التنافس بين فرسان القصيدة الفصحى بكل ألوانها وأطيافها، للحصول على بُردة الإمارة التي تمثل الإرث التاريخي للعرب، وعلى الخاتم الذي يرمز إلى لقب الإمارة.

فقد بدأت المسابقة في استقبال المشاركين بالموسم السابع، ابتداءً من الفاتح من أغسطس الجاري حتى الـثلاثين من شهر سبتمبر القادم.

وهي جولة جديدة من حكاية إبداعية متواصلة ومستمرة لمضمار الشعر العربي الفصيح، بدأ زخمها يطل مبكرا من خلال احتفاء إعلامي عربي واسع. فقد أفردت الصحافة العربية ووكالات الأنباء والمواقع الإخبارية، مساحات وحيزاً هاما، على صدر صفحاتها وواجهاتها، متناولة انطلاق هذه التظاهرة الشعرية الكبيرة في نسختها السابعة.

كما امتد هذا الاهتمام ليشمل القنوات الفضائية العربية ومواقع التواصل الاجتماعي، التي بشرت جميعها بموسم شعري مختلف وقوي، سيتابعه الملايين من على مسرح شاطئ الراحة بأبوظبي.

وهو ما يعزز ويؤكد من جديد مكانة إمارة أبوظبي الثقافية ودورها في تعزيز التفاعل والتواصل الإبداعي بين شعراء العربية الفصحى في كل مكان، وحرصها على رعاية الإبداع والمبدعين. وخلال ستة مواسم ، نجح البرنامج في الكشف عن 165 شاعراً مُبدعا تتراوح أعمارهم ما بين 18 و45 سنة، وثقت إبداعاتهم الشعرية أكاديمية الشعر في دواوين شعرية مميزة. وقد كان اللقب في الموسم السادس من نصيب السعودية، من خلال ممثلها بالمسابقة الشاعر حيدر العبدالله.

وبرنامج “أمير الشعراء” مسابقة تلفزيونية في شعر العربية الفصحى، تُقام كل سنتين بالتناوب مع برنامج “شاعر المليون”، على مدى 10 أسابيع في مسرح شاطئ الراحة بأبوظبي، وقد حصل على اللقب خلال مواسمه الستة منذ عام 2007 ولغاية 2015 ستة شعراء من الإمارات وموريتانيا وسوريا واليمن ومصر والسعودية.

15