أمير الكويت في الرياض على وقع الخلاف على حقل الخفجي

الأربعاء 2014/10/29
زيارة خاطفة لم تدم سوى بضع ساعات

الرياض- قام أمير الكويت بزيارة إلى السعودية استغرقت بضع ساعات في ظل استمرار نزاع حول استثمار حقل نفطي بحري يتقاسم البلدان انتاجه.

وذكرت وكالة الانباء السعودية أن الشيخ صباح الاحمد الصباح والعاهل السعودي الملك عبدالله، ناقشا بعض جوانب التعاون بين البلدين الشقيقين. ولم تقدم مزيدا من التفاصيل، وقد رافق امير الكويت وفد وزاري كبير.

كما تباحثا خلال اللقاء آفاق التعاون بين البلدين الشقيقين، إضافة إلى مجمل الأحداث والتطورات على الساحتين الإقليمية والدولية".

بدورها، قالت وكالة الأنباء الكويتية الرسمية إنه "تم خلال اللقاء تبادل الأحاديث الأخوية الطيبة التي عكست عمق العلاقات التاريخية التي تربط قيادة دولة الكويت وشعبها بإخوانهم في المملكة العربية السعودية، والعمل على دعمها وتعزيز مسيرة التعاون الخليجي في المجالات كافة".

وقبل يومين، قلل وزير النفط الكويتي، علي العمير، من تأثير وقف الإنتاج في حقل الخفجي على العلاقات بين البلدين.

وقال العمير، في تصريح نشرته وكالة الأنباء الكويتية الرسمية، إن العلاقات المتينة بين الكويت والسعودية "أسمى وأقوى من أن تؤثر عليها هذه القضية، وإن البلدين تجمع بينهما أواصر ووشائج الأخوة".

بدوره، أكد وكيل وزارة الخارجية الكويتي، خالد الجارالله، الأحد الماضي، أن توقف الإنتاج يتعلق بأمور "فنية بحتة، وليس لأسباب سياسية".

وأعرب عن أمله أن تحل هذه الأمور من خلال "الحوار والتواصل والأبواب المفتوحة بين البلدين، وهو الأمر الذي يطمح إليه كلا الجانبين

وكانت نقابة كويتية انتقدت الأحد الماضي قرارا اتخذته السعودية من جانب واحد، بالتوقف عن استثمار حقل الخفجي النفطي البحري المشترك الذي يقع في المنطقة المحايدة بين السعودية والكويت.

ويبلغ انتاج المنطقة المحايدة التي يستثمرها البلدان حوالى 700 الف برميل يوميا توزع بالتساوي بينهما، لكن مسؤولين كويتيين قللوا الاثنين من أهمية الخلاف المتعلق بالتوقف عن الانتاج.

وأكد وكيل وزارة الخارجية الكويتي خالد الجارالله في وقت سابق هذا الاسبوع على ان المشكلة في الخفجي فنية وليست سياسية، مشيرا إلى أن الجانب السعودي يريد اجراء أعمال صيانة والتعامل مع مسائل تتعلق بالبيئة، مشددا على أن الانتاج سيعود إلى مستوياته السابقة بعد حل المسائل التقنية.

وأشارت وسائل اعلام كويتية إلى أن وقف الانتاج قد يكون سببه خلاف بين البلدين حول منشأة تصدير صغيرة في منطقة الزور القريبة حيث قررت الكويت اقامة مصفاة ضخمة.

ويتمتع البلدان بفائض في القدرة الانتاجية وكلاهما قادر على التعويض عن أي نقص في الانتاج في حال عدم حل المشكلة بشكل.

والسعودية هي أكبر مصدر للنفط في العالم وتنتج يوميا 9,6 مليون برميل من الخام فيما تتمتع بقدرة انتاجية اضافية تقارب ثلاثة ملايين برميل.

اما الكويت فتضخ حوالى ثلاثة ملايين برميل يوميا فيما اجمالي قدرتها الانتاجية يصل الى 3,2 مليون برميل يوميا، ووقع البلدان على اتفاقية المنطقة المحايدة قبل خمسين سنة تقريبا.

1