أمين عام الأمم المتحدة في "زيارة طارئة" إلى الصومال

الثلاثاء 2017/03/07
مناطق منكوبة

جوهانسبرج - وصل أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في زيارة وصفها بأنها "طارئة" إلى الصومال الثلاثاء. وقال إنه يسعى إلى التركيز في زيارته، إلى البلد الذي يعاني من الجفاف، على "المجاعة والكوليرا".

وكتب على حسابه على "تويتر" :"الناس يموتون. يتعين على العالم أن يتحرك الآن لوقف هذا".

وكتبت بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في الصومال (أونسوم) على حسابها على "تويتر" إن زيارة غوتيريش تهدف إلى زيادة الوعي العالمي بشأن الأزمة الإنسانية في البلاد. ومن المقرر أن يقوم غوتيريش بزيارة مخيم للنازحين.

تجدر الإشارة إلى أن الجفاف تسبب في إلحاق أضرار بنحو 6.2 مليون شخص، وقد أعلنت الحكومة عددا من مناطق البلاد "مناطق كوارث"، وتخشى وكالات الإغاثة من أن يتدهور الوضع رسميا إلى مجاعة.

وأعلنت الحكومة مطلع الأسبوع أن ما لا يقل عن 110 أشخاص لقوا حتفهم بسبب الجوع والكوليرا.

ويعوق الصراع المسلح بين الحكومة وحركة الشباب الأصولية جهود الإغاثة، حيث يمنع وكالات الإغاثة من الوصول إلى مناطق منكوبة في البلاد.

ونقلت البعثة عن غوتيريش القول :"بدعم من المجتمع الدولي، من الممكن تجنب الأسوأ وأن تجد الصومال طريقها إلى السلام".

وقال رئيس الوزراء الصومالي يوم السبت إن نحو 110 أشخاص في جنوب الصومال لاقوا حتفهم على مدى الثماني والأربعين ساعة السابقة بسبب المجاعة والإسهال وكلاهما نتيجة للإصابة بالجفاف.

وفي فبراير قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) إن الجفاف في الصومال قد يسفر عن معاناة ما يصل إلى 270 ألف طفل من سوء التغذية الحادة هذا العام.

وفي مدينة كيسماويو الجنوبية تتدفق الأمهات وأطفالهن على مركز يدعمه الصليب الأحمر وهو واحد من أماكن قليلة في جنوب ووسط الصومال يمكن فيه علاج الأطفال الذين يعانون من سوء تغذية.

وفي المركز يدرج الأطفال في برنامج غذائي خاص حيث يحصلون على الحليب من ست إلى ثماني مرات في اليوم. ويتم تغذية الأطفال الذين يعانون من مضاعفات ومن الالتهاب الرئوي أو فقر الدم ولا يملكون القدرة على الأكل عن طريق أنبوب يمر من فتحتي الأنف في وحدات العناية المركزة.

وكان الموسمان المطيران في الصومال أقل من المتوسط في 2016 ومن المتوقع أن يكون هطول الأمطار ضعيفا خلال 2017.

وتتراجع أجور العمالة المؤقتة التي تعتمد على هذا الدخل لإعالة أسرها الفقيرة بعد أن فقدت مواشيها ومحاصيلها.

وقالت الأمم المتحدة في يناير إن خمسة ملايين شخص أو أكثر من أربعة من كل عشرة ليس لديهم ما يكفي من الغذاء بسبب الجفاف والصراع العسكري بين حركة الشباب الإسلامية المتشددة والحكومة الصومالية. وفي عام 2011 مات نحو 260 ألفا جوعا في الصومال بسبب المجاعة.

1