أمين مفتاح كنيسة القيامة يرفض استقبال نائب الرئيس الأميركي

الأربعاء 2017/12/13
زيارة غير مرحب بها

رام الله- أعلن أمين مفتاح كنيسة القيامة في القدس أديب الحسيني الأربعاء رفضه استقبال نائب الرئيس الأميركي مايك بينس خلال زيارته المرتقبة لمدينة القدس هذا الشهر.

وقال الحسيني ، في بيان أصدره بهذا الخصوص "تم إعلامنا اليوم بنية بينس القيام بزيارة رسمية إلى كنيسة القيامة وطلب مني استقباله الاستقبال الرسمي ".

وأضاف "أننا عائلة مقدسية فلسطينية قومية أمناء مفاتيح كنيسة القيامة منذ 850 عاما، نذكر بأننا ومنذ استلامنا مفاتيح الكنسية وحتى يومنا هذا نقوم بواجبنا تجاه الكنسية على أكمل وجه".

ودعى الحسيني غبطة بطريرك الروم الارثوذوكس وحارس الأراضي المقدسة إلى مقاطعة زيارة نائب الرئيس الأميركي الرسمية لكنيسة القيامة.

وأكد الحسيني رفضه استقبال نائب الرئيس الأمريكي وأنه لن يتواجد في الكنيسة عند زيارته لها "استنكارا مني باعتراف الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل".

ووجه الحسيني رسالة إلى ترامب بأنه "لا يعقل أن من لا يملك يعطي لمن لا يستحق"، داعيا بطريرك الروم الأرثوذوكس وحارس الأراضي المقدسة إلى مقاطعة زيارة نائب الرئيس الأميركي إلى كنيسة القيامة.

وسبق أن أعلن مسؤولون فلسطينيون أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس لن يلتقي بينس خلال زيارته إلى المنطقة كموقف احتجاج على قرار ترامب بشأن القدس.

وسبق أن اعتذرت الكنيسة القبطية، عن استقبال نائب الرئيس الأميركي مايك بنس بعد قرار ترامب بشأن القدس. وكان من المزمع أن يلتقي بابا الأقباط تواضروس الثاني مايك بنس خلال زيارته للمنطقة نهاية الشهر الجاري. ويذكر أن شيخ الأزهر كذلك رفض لقاء نائب الرئيس الأميركي، احتجاجا على قرار واشنطن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل

ورفض شيخ الأزهر كذلك لقاء نائب الرئيس الأميركي، وجاء في بيان للأزهر أن أحمد الطيب أعلن "رفضه القاطع طلبا رسميا من نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس للقاء فضيلته يوم 20 ديسمبر الجاري".

وقالت شبكة "بلومبرج" الأميركية، إن مايك بنس يواجه جولة صعبة فى الشرق الأوسط بعدما رفض كلا من رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، ورئيس الكنيسة القبطية البابا تواضروس الثانى، لقائه عند قيامه بزيارة المنطقة الشهر المقبل، احتجاجا على إعلان الولايات المتحدة القدس عاصمة لإسرائيل.

وقال الموقع إن هذه الزيارة من قبل بنس كانت مصممة كمبادرة أمريكية لتركيز الضوء العالمي على أوضاع المسيحيين فى المنطقة، لكن قرار ترامب بإعلان القدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأميركية إليها وضع الكنيسة تحت ضغوط فيما يتعلق برفاقهم المسلمين.

1