أنا راعي بقر وحيد ... متن كتاب بين آراء القراء

الثلاثاء 2013/11/12
خالد كساب يكشف في ديوانه الواقع المصري

خالد كساب، كاتب وشاعر مصري، اشتهر بالقصائد العامية التي قال عنها النقاد إنها أشبه بنصوص صلاح جاهين. اختار كساب نهج العامية القريبة من الشعب المصري كي يعبّر عن الواقع. صدر له ديوان "ضربة شمس".

"أنا راعي بقر وحيد"، ديوان شعري باللغة العامية، هو عبارة عن ثلاث منمنمات حاول من خلالها كساب أن يصوّر واقع المجتمع المصري، بما فيه معاناة وآلام المواطن، ديوان صدر قبيل الثورة بقليل، فيه استشراف لكسر القيود، التي استطاع المصريون أن يفلتوا منها بعد ثورة 25 يناير.

● سيرمين عبد الله: الديوان أو مثلما سماها خالد منمنمات مقسم إلى ثلاثة أجزاء: الأول "أنا" والثاني "البنات" والثالث "السكربيت"، كتاب بالرغم من بساطته إلا أنه عميق ليس فقط في المعنى بل أيضا في اللغة التي جاءت سهلة. أنصحكم بقراءته، لأنه يحتوي على كثير من المواضيع الهامّة.

● يسرى: كتاب صغير جدا، كان من الممكن أن يكون في حجم أكبر. الموضوع لا يحتاج إلى كل هذا الفراغ الموجود، شعرت في بعض الأحيان أنه يحتوي على كثير من الحشو الممل.

● معتز نوارة: استمتعت جداً بقراءته. ذكرني بشاعرنا الكبير صلاح جاهين. خالد كساب أسلوبه سهل ويعتمد على الألفاظ المكثّفة، والوزن البسيط غير المتكلّف .

● شيماء راضي: أجمل ما في الديوان قول الشاعر: "كل ما أفتكر حكياتي اللي فاتت أسرح.. وأبتسم.. وأتعجب…! وما أفوقش غير على فوران القهوة وأكبها.. وأحط سكر تاني وبن تاني ومن تاني .. أقلب.. حياتك فيلم طويل.. لسة أحداث كتير المفروض فية يحصلوا.. حياتك فيلم جميل.. يا تقعد ع القهوة وتتفرج عليه.. ياتقوم حالا وتمثلة..!

● محمد دياس: المجموعة جميلة وخفيفة على النفس، ربما هي طبيعة الإنسان المصري أو طبيعة اللهجة المصرية أحدهما أثّر على الآخر، السخرية من الحياة من الحب من الجنس من الموت من الحزن، السخرية من كل شيء ولأجل كل شيء، رغم أن صورة خالد في آخر الديوان لا تعكس الحس الساخر في الديوان، إلا أن تصويراته في كل نص جميلة جدا، حيث يسرقك في البداية بجديته ليتركك ساخرا معه في النهاية، لعل من المجدي القول إن السخرية الحقيقية تبدأ بالمعاناة وهذه المعاناة ملحوظة حتى في الورق الخالي في أول صفحات الديوان .

● ياسمين فيصل: لم يعجبني الكتاب على الإطلاق ذلك لأن الانطباع الأول للكتاب لم يكن جيدا أبدا بسبب سوء تصميم الكتاب من قبل دار النشر. كان الأفضل ان يكون حجم الكتاب في حجم كتب الجيب حتى لا ينزعج القارئ ببياض 90 بالمئة من الصفحة. فتجد صفحة كاملة مكتوب فيها منمنمة واحدة. وباقي الصفحة فراغ كامل، الحقيقة اعتبرته استهتار واستخفاف بالقارئ وإهدار لمئات من الصفحات الفارغة كان يتمنى أي شاب يهوى الكتاب أن يُنشر له ما يكتب في هذه الصفحات الفارغة !

● تسنيم: يجيء "راعي بقر وحيد" ومنمناته الغجرية كوجبة سريعة سهلة الأكل والهضم وإن كانت طيبة المذاق. توقفت فيها أمام بعض المنمنات ولم تعلق ببالي إلا واحدة، أراه بصورة عامة عملا جيدا وأظن أن هذه المنمنات بالرغم من سلاستها وصعوبة تصنيفها تحت مسمى معيّن.

● إس مجدي: استعرته من صديقتي المقربة وأنهيته في أقل من نصف ساعة ولا أعلم كيف سأعيديه إليها، حقا أريد الاحتفاظ به! لا أعلم هل أطلق عليه اسم ديوان فقط، أم ديوان الحياة! وجدت فيه معظم الأفكار التي كانت تدور بداخلي ويعجز عقلي الباطن عن إظهارها لي. بساطة أسلوبه جعلتني أشعر أنه من الممكن أن يكون هذا الكلام على لسان كل إنسان، ولكن من يستطيع أن يعبّر! الكتاب عموما أدهشني.

● منة: أريد أن أقتني هذا الديوان لكلّ أصدقائي، لغة جميلة وواقعية، ومن فرط تفكيرك في القصائد تخالها مريبة وتشعر بالرهبة. لامست جلّ القصائد وجداني وأذهلتني. تجربة رائعة عشتها مع خالد كساب، وأرجو أن يتحفنا بمنمنات أخرى.

● محمد العطار: وقعت على هذا الديوان بالصدفة، وأعجبت به كثيراً، وأغرمت بصدق كلماته ومشاعر كاتبه. بسيط وعميق وواضح وقويّ، وينفذ إلى القلب بمنتهى الرقة.

● نهى الصابر: الكتاب في المجمل معقول. الجديد فيه بالنسبة إليّ طريقة الكتابة التي هي حالة وسط بين الشعر الحر والخواطر. بعض الأفكار عميقة جدا والبعض الآخر دون المستوى، تحديدا في القسم الثاني منه.

● غادة: كتاب فيه مواضيع جيّدة وأخرى عاديّة. دوّنت ما أعجبني ورميت أشياء بعيدا عن ذاكرتي.

● وفاء فاروق: أعجبني، صادق وبسيط .. خلق عندي حالة غريبة لكنها مريحة، بغض النظر عن المستوى الأدبي أنا أحب الكتب البسيطة.

15