"أن.بي.سي" تتهم نيويورك تايمز بالكذب

إدارة "أن.بي.سي" تؤكد أن التقرير لم يمرّ لعدم توفّر أي ضحيّة لواينستين كانت تقبل التعريف بشخصيتها أثناء إعداده.
الاثنين 2018/09/03
قضية مثيرة للجدل

نيويورك - وصفت إدارة محطة “أن.بي.سي” التلفزيونية الأميركية الاتهامات التي وجهتها صحيفة “نيويورك تايمز” لها بأنها حاولت طمس فضائح التحرّش الجنسي لهارفي واينستين، بأنها “أكاذيب وقحة”.

وكانت الصحيفة نقلت الخميس عن ريك ماكهيو مدير الإنتاج السابق في محطة “أن.بي.سي” أن إدارتها رفضت ذهابه مع صحافي لمقابلة سيدة تتهمّ المنتج الهوليوودي واينستين بالتحرّش.

وقال للصحيفة “لقد أمروني ألا أذهب لمقابلة تلك السيّدة وأن أوقف القصّة”.

وأضاف أن الأوامر صدرت “من أعلى المناصب في أن.بي.سي”. لكن نوا أوبنهايم رئيس مجلس المحطّة ردّ في تصريح للصحيفة نفسها قائلا إن وقف التقرير كان لعدم توفّر عناصر التحقّق من المصداقية التي تتّبعها “أن.بي.سي”.

ووصف متحدث باسم الشبكة في بيان الجمعة، اتهامات المنتج السابق، بأنها “أكاذيب وقحة”.

وأكّدت “أن.بي.سي” أن التقرير لم يمرّ لعدم توفّر أي ضحيّة لواينستين كانت تقبل التعريف بشخصيتها أثناء إعداده.

وتتهم نحو مئة امرأة واينستين بانتهاكات جنسية وقد وجهت إليه رسميا تهمة الاغتصاب والإرغام على أفعال جنسية في حق ثلاث نساء.

وقد دفع ببراءته مؤكدا أن كل العلاقات التي أقامها كانت بالتراضي.

وأثارت قضيّته موجة عالمية من التنديد بالتحرّش الجنسي، ودفعت كثيرين حول العالم رجالا ونساء للبوح بما تعرّضوا له.

وكانت البداية بتحقيق صحافي بجريدة “نيويورك تايمز” روى أن هارفي واينستين مارس الاعتداء الجنسي على مدى العشرات من السنوات في هوليوود، وكان يهدد النساء اللواتي تحرش بهن بأنه سيدمر حياتهن المهنية إذا رفضن تصرفاته أو تحدثن عنها.

وتضمن التقرير شهادة عدد من الممثلات والعاملات في إنتاج الأفلام اللواتي اتهمن المنتج بالاعتداء الجنسي.

18