أنجلينا جولي تدافع عن ضحايا العنف الجنسي في بورما

الأحد 2015/08/02
جولي تحيي إحدى المشاركات في برنامج لتوعية الناخبات قبل الانتخابات المقبلة في بورما

رانغون - التقت الممثلة الأميركية أنجلينا جولي أول أمس الجمعة مع أعضاء مجموعة تدافع عن حقوق النساء والمشاركات في برنامج لتوعية الناخبات قبل الانتخابات المقبلة في بورما.

وحثت جولي، بورما على ملاحقة مرتكبي الاعتداءات الجنسية بعد لقاء “مؤثر” مع نساء ضحايا في شمال البلاد الذي يشهد حربا أهلية.

وأوضحت الممثلة الأميركية في بيان نشرته السفارة البريطانية “أظهرت هذه الزيارة ضعف وضع النساء والفتيات المقيمات في مناطق تشهد نزاعات في وجه العنف الجنسي والاتجار بالبشر وانتهاكات أخرى للحقوق البشرية”. وأضافت أن “لقاء الناجيات من العنف الجنسي في إقليم كاشين كان مؤثرا”.

وتزور جولي الموفدة الخاصة لمفوضية الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين بورما منذ الأربعاء بدعوة من المعارضة أونغ سان سو تشي الحائزة على جائزة نوبل للسلام والتي التقتها أمس السبت مع عاملات في قطاع النسيج لمناقشة ظروف عملهن في إحدى أفقر دول آسيا.

وبعد لقاء في مقر إقامة سو تشي في رانغون توجهتا إلى مدينة تقع في الضاحية الغربية لعاصمة بورما الاقتصادية.

وتجمّع عشرات الأشخاص لاستقبالهما قرب مقر إقامة العاملات. وتطرقت الممثلة والمعارضة مع العاملات إلى ظروف عملهن فضلا عن مسائل تتعلق بالتعليم والتربية على ما جاء في بيان نشره عبر فيسبوك حزب المعارضة البورمية.

كما التقت جولي الرئيس ثين سين قبل أن تزور إقليم كاشين في شمال البلاد الذي يشهد حربا أهلية منذ العام 2011 أسفرت حتى الآن عن نزوح أكثر من 100 ألف شخص.

وقالت جولي إنه رغم عمل المنظمات غير الحكومية المحلية “ثمة حاجة عاجلة لمساعدة طبية ومساندة قانونية ونفسية، فضلا عن إطار قانوني متين للتأكد من تحميل مرتكبي أعمال العنف الجنسية مسؤولياتهم”. ولا تزال بورما تشهد عدة نزاعات في مناطقها الحدودية.

واتّهم الجيش الذي حكم البلاد على مدى عقود قبل أن ينسحب لتحل مكانه حكومة شبه مدنية العام 2011، لفترة طويلة بانتهاكات خطرة لحقوق الإنسان بما في ذلك العنف الجنسي، ووجهت اتهامات إلى المتمردين أيضا بارتكاب انتهاكات.

24