أنجلينا جولي تريد "أميركا رحيمة" لأبنائها

السبت 2017/02/04
جولي: التمييز على أساس الدين "لعب بالنار"

لوس أنجلس – قالت الممثلة والناشطة المدافعة عن حقوق الإنسان أنجلينا جولي إن الأمر التنفيذي الذي أصدره الرئيس الأميركي دونالد ترامب ويقضي بمنع دخول المسافرين من سبع دول ذات أغلبية مسلمة يضر باللاجئين الضعفاء وقد يؤجج التطرف.

ودون ذكر اسم ترامب صراحة قالت جولي، التي كانت مبعوثة خاصة للمفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، في مقالة رأي بصحيفة “نيويورك تايمز” إن التمييز على أساس الدين “لعب بالنار”.

وأضافت الممثلة الحائزة على جائزتي أوسكار أنها كأم لستة أطفال “ولدوا جميعا في أراض أجنبية. وهم مواطنون أميركيون يشعرون بالفخر” فإنها تؤمن بالحاجة إلى الأمن بالبلاد، لكنها قالت إن القرارات يجب أن “تستند إلى الحقائق لا الخوف”.

وكتبت نجمة هوليوود المعروفة بمواقفها الإنسانية المؤثرة “كل مرة نتخلى فيها عن قيمنا، تتفاقم المشكلة التي نحاول احتواءها (…) إغلاق أبوابنا في وجه اللاجئين، أو التمييز في ما بينهم يتنافى مع قيمنا، واستهداف الأضعف ليس دليل قوة”.

وكتبت “أريد أيضا أن أعلم أن الأطفال اللاجئين المؤهلين للحصول على اللجوء ستكون دائما لديهم فرصة لتقديم قضيتهم إلى أميركا رحيمة. وأن بإمكاننا إدارة أمننا دون شطب مواطنين من دول كاملة، حتى الرضع، على أساس الجغرافيا أو الدين”.

ويمنع أمر ترامب التنفيذي مواطني إيران والعراق وليبيا والصومال والسودان وسوريا واليمن من دخول الولايات المتحدة لمدة تسعين يوما. وأوقفت الإدارة الأميركية عمليات قبول اللاجئين لمدة 120 يوما. كما تم منع اللاجئين السوريين من دخول الولايات المتحدة لأجل غير مسمى.

وتمثل المقالة الافتتاحية التي كتبتها جولي أول تصريح لها منذ أن أعلنت عن طلبها الطلاق من زوجها النجم براد بيت في سبتمبر الماضي. وللزوجين السابقين ثلاثة أطفال بالتبني من كمبوديا وفيتنام وإثيوبيا كما أنهما أنجبا ثلاثة أطفال ولدوا في فرنسا وناميبيا.

24