أندريه أيو بين لقب الخليفة وحظوظ التشريف

الخميس 2014/06/26
أيو يأمل في السير على خطى والده بيليه

ريو دي جانيرو - أكد مهاجم المنتخب الغاني لكرة القدم، أندريه أيو، أنه مستعد للموت من أجل الشعب الغاني وذلك عشية مواجهة منتخب بلاده مع نظيره البرتغالي، اليوم الخميس، في الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة السابعة ضمن نهائيات كأس العالم لكرة القدم.

وبالنسبة إلى أندريه الذي سجل هدفين حتى الآن في المونديال البرازيلي، تعتبر كأس العالم مميزة لتواجده وشقيقه جوردان جنبا إلى جنب في تشكيلة المنتخب الغاني.

ويمثل الشقيقان أكثر من عائلة في كأس العالم بل سلالة حقيقية. فأندريه هو نجل عبيدي بيليه الملقب بـ”بيليه” تيمنا بأسطورة البرازيل. ففي عام 1993، كان بيليه صانع هدف الفوز الذي سجله بازيل بولي في مرمى ميلان الإيطالي في المباراة النهائية لمسابقة دوري أبطال أوروبا عندما انبرى لركلة ركنية مساهما في اللقب الأول والأخير لمرسيليا في المسابقة القارية العريقة.

كواني، شقيق عبيدي، كان أقل مهارة من الأخير ودافع بالخصوص عن ألوان متز الفرنسي والأهلي القطري وسبورتينغ لشبونة البرتغالي وليتشي الإيطالي.

أندريه الذي تخرج من مدرسة مرسيليا هو خير خلف لوالده لاعب الوسط صاحب المؤهلات الفنية العالية والسرعة والذي لا يزال حتى الآن أفضل هداف في تاريخ المنتخب الغاني برصيد 33 هدفا.

وكانت بداية أندريه عام 2007 في الدرجة الأولى في فرنسا، وأعير في العام التالي إلى لوريان (2008-2009) ثم أفينيون (2009-2010) قبل أن يعود إلى مرسيليا عام 2010 وهو الموسم الذي أكد فيه موهبته وفرض نفسه في التشكيلة.

وبعد 3 مواسم رائعة مع مرسيليا، ينتظر أيو الكثير من العرس العالمي في البرازيل ولن يقف مكتوف الأيدي أمام العروض الخارجية. هدفه الأول في المباراة الأولى لم يجنب منتخب بلاده الخسارة أمام الولايات المتحدة (1-2)، وهدفه في مرمى ألمانيا لم يكن كافيا لتحقيق الفوز (2-2)، لكنه أكد أنه مستقبل كرة القدم الغانية. وقال أندريه في هذا الصدد، “لعبت نحو 50 مباراة دولية حتى الآن، بدأت أفرض نفسي في التشكيلة. المخضرمون أبلغوني بقرب اعتزالهم وأنني سأحمل المشعل من بعدهم”.

مهمة صعبة بالتأكيد، لكن أندريه الذي يأمل في السير على خطى والده، يملك أمامه رهانات أخرى في مقدمتها قيادة منتخب بلاده إلى إحراز لقب كأس الأمم الأفريقية للمرة الأولى منذ عام 1982 في ليبيا عندما ساهم والده بالتحديد في رفع الكأس للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1965 و1978.وكان عبيدي صنع أمجاد كرة القدم الغانية بقيادتها إلى اللقب القاري الرابع في تاريخها عام 1982 في ليبيا، كما كان قاب قوسين أو أدنى من قيادتها إلى لقب شخصي ثان وخامس عام 1992 في السنغال، لكنه غاب عن المباراة النهائية بسبب الإيقاف فخسر منتخب بلاده بركلات الترجيح أمام ساحل العاج. وجدير بالذكر أن المنتخب الغاني يخوض مباراة مصيرية أمام نظيره البرتغالي، اليوم، ستحدد مصيره في المرور إلى الدور الثاني شريطة أن تحقق فوزها عليها وألا تنتهي مباراة ألمانيا والولايات المتحدة بالتعادل.

21