أندية تخطط لمواجهة عمالقة أوروبا

تصاعد أسعار اللاعبين يحتم على الكثير من الأندية وضع خطط بديلة في محاولة منها لمجاراة السوق والبقاء على ساحة المنافسة.
السبت 2019/09/07
بيتيس تعاقد مع الدولي الفرنسي نبيل فقير مقابل 17.8 مليون جنيه إسترليني

باريس – تحتاج أندية كرة القدم إلى إدارات ذكية من أجل إتمام صفقات انتقالات تعود بالفائدة على الفريق من الناحية الفنية، دون أن تحدث ضررا بالهيكل المالي للنادي.

وتبدو أسعار اللاعبين في تصاعد مستمر، وقليلة هي الأندية القادرة على تحمل هذه الأسعار، لذلك توجّب على الكثير منها وضع خطط بديلة في محاولة منها لمجاراة السوق والبقاء على ساحة المنافسة.

وفي فترة الانتقالات الصيفية الماضية، بلغ الإنفاق على صفقات ورواتب اللاعبين حدّا قياسيا، لكن الفجوة المالية بين الأندية الكبيرة والصغيرة زادت بشكل مطرد.

وعلى سبيل المثال، يستطيع ناد مثل إشبيلية تحمل تكلفة ضم لاعب مثل الهولندي لوك دي يونغ، لكنه بالتأكيد سيعجز عن شراء خدمات البرازيلي فيليبي كوتينيو.

ولمواجهة هذا الأمر، لجأت الأندية إلى صفقات تكلّفت أقل بكثير من قيمتها السوقية، مستغلة انشغال الكبار في مجموعة معينة ومحدودة من اللاعبين أصحاب الصيت والسمعة.

وكان نادي بيتيس أكبر مثال على ذلك، عندما تعاقد مع الدولي الفرنسي نبيل فقير القادم من ليون، مقابل 17.8 مليون جنيه إسترليني، علما وأن ليفربول أوشك على التعاقد مع اللاعب نفسه صيف العام الماضي، مقابل 53 مليون جنيه إسترليني.

ويبلغ فقير من العمر 26 عاما، ولديه من القدرات ما يؤهله لأن يكون نجما ساطعا في سماء الليغا الإسبانية، وفي حال تألقه مع بيتيس هذا الموسم، بوسع النادي الإسباني بيعه إلى ناد آخر مقابل ضعفي المبلغ الذي دفعه لشرائه على أقل تقدير.

وتهافتت الأندية في مختلف أنحاء أوروبا، على خدمات لاعبي أياكس الذي وصل إلى نصف نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي، بيد أن نادي نيس الفرنسي تعامل مع الأمر بذكاء أكبر.

وحصل نيس على خدمات المهاجم الدنماركي كاسبر دولبرغ مقابل 18.2 مليون جنيه إسترليني فقط، مستغلا فقدان اللاعب مركزه الأساسي في الفريق لحساب الصربي دوسان تاديتش.

وفي إيطاليا، يواصل بارما تعافيه من الانهيار المالي الذي أدى إلى سقوطه قبل سنوات إلى الدرجة الرابعة، وهو أمر دفعه للبحث عن صفقات ذكية.

23