أنس جابر وأسامة الملولي يحملان آمال تونس في الأولمبياد

العرب يبحثون عن ميدالية تاريخية في طوكيو.
الاثنين 2021/07/05
فخر العرب

تبحث المنتخبات العربية عن تحقيق إنجاز فريد بالحصول على إحدى الميداليات في لعبة جماعية في أولمبياد طوكيو المقررة الشهر الجاري. ولم يستطع العرب على مدار تاريخهم تحقيق أي ميدالية في لعبة جماعية بالأولمبياد، رغم المحاولات التي بذلت طوال السنوات الماضية.

تونس - ارتفع عدد الرياضيين التونسيين المتأهلين إلى أولمبياد طوكيو إلى 63 في مختلف الرياضات والاختصاصات، بعد أن ضمنت نهال الأندلسي بطاقة الترشح استنادا لترتيبها العالمي في رياضة الجودو.

ويتوزع المترشحون على 16 رياضة من بينها رياضة جماعية واحدة (كرة الطائرة) و15 رياضة فردية (ألعاب القوى، الكانوي كاياك، التجديف، السباحة، الرماية بالقوس، الرماية، التايكوندو، التنس، تنس الطاولة، الملاكمة، المبارزة، الأشرعة، المصارعة، رفع الأثقال والجودو).

وفي مسابقة رياضة التنس ستكون تونس ممثلة في أولمبياد طوكيو عن طريق أنس جابر فقط وهي التي ستحمل آمالا كبيرة بعد تألقها اللافت العام الماضي في بطولة أستراليا المفتوحة وهذا العام في بطولة رولان غاروس وخصوصا في بطولة ويمبلدون التي تواصل فيها المغامرة بثبات.

جابر والتي تكتب تاريخ التنس التونسي والعربي بأحرف من ذهب، مرشحة للمراهنة على ميدالية أولمبية ستكون تاريخية للتنس العربي.

وبالرغم من  تقدمه في السن (37عاما) فإن أسامة الملولي سيحمل آمال السباحة التونسية في أولمبياد طوكيو من خلال مشاركته في مسابقة 10 كلم في المياه الحرة والتي سبق له أن توج فيها بالذهب.

ويذكر أن الملولي هو السباح الوحيد في التاريخ الأولمبي المتوج بالذهب في المياه الحرة وفي المسابح الأولمبية. حيث أحرز ذهبية 1500 متر سباحة حرة في أولمبياد بكين 2008. ونال ذهبية ماراثون 10 كلم في المياه الحرة في أولمبياد لندن2012 ليبقى قرش المتوسط أسطورة السباحة التونسية والعربية.

أسماء مرشحة

Thumbnail

العديد من الأسماء من تونس مرشحة لنيل ميدالية أولمبية على غرار إيناس البوبكري في المبارزة بالسيف حيث ستحرص على إعادة سيناريو ريو 2016 حين حصلت على برونزية سلاح الشيش وهي أول ميدالية أولمبية في تاريخ المبارزة التونسية.

كَما ينتظر أيضا تألق المبارزة سارة بسباس في سلاح السيف والمبارز فارس الفرجاني الذي برز في العديد من المواعيد العالمية مما جعل الاتحاد التونسي للمبارزة يراهن عليه. المصارعة التونسية ينتظر منها أيضا تتويجا أولمبيا في طوكيو عن طريق مروى العامري التي كانت أحرزت برونزية 62 كلغ في ريو 2016 فكان إنجازا تاريخيا للمصارعة التونسية.

العامري وحسب مشاركاتها الدولية وتتويجاتها فإنها مرشحة بارزة لإهداء تونس ميدالية جديدة شأنها شأن نهال شيخ روحو في رياضة الجودو، خصوصا بعد العديد من التتويجات آخرها برونزية 78 كلغ في بطولة أنطاليا التركية.

وستكون المشاركة في أولمبياد طوكيو الرابعة لشيخ روحو في الألعاب الأولمبية وهي تحمل آمال الجودو التونسي الذي مازال يلهث وراء ميداليته الأولمبية الأولى.

أنس جابر التي تكتب تاريخ التنس التونسي والعربي بأحرف من ذهب مرشحة للمراهنة على ميدالية أولمبية

رفع الأثقال هي الأخرى ما تزال تلهث وراء ميداليتها الأولمبية الأولى وينتظر بروز كارم بن هنية في أولمبياد طوكيو في وزن أقل من  73 كلغ فبعد أن فرض سيطرته في أفريقيا وفي العديد من البطولات الدولية رشحه المختصون لاعتلاء منصة التتويج في طوكيو بعد أن فرط فيها في ريو.

ويحمل المنتخب التونسي راية العرب وحيدا في نهائيات كرة الطائرة الأولمبية، لكنه وقع في مجموعة نارية إلى جانب روسيا وفرنسا والبرازيل والأرجنتين والولايات المتحدة.

ويتمنى التونسيون تحقيق مفاجأة ومقارعة الكبار في الأولمبياد، على أمل تحقيق بطاقة التأهل إلى الدور الثاني، ومن ثم المنافسة على إحدى الميداليات.

وتشهد الألعاب الأولمبية في طوكيو غياب المنتخبات العربية عن نهائيات كرة السلة، إذ لم يستطع أي منتخب عربي خطف بطاقة الصعود.

أنظار العرب

Thumbnail

تتجه أنظار العرب هذه المرة في كرة القدم نحو المنتخبين المصري والسعودي، حيث يرفعان راية العرب في أولمبياد طوكيو.

وحل المنتخب المصري في المجموعة الثالثة إلى جانب إسبانيا وأستراليا والأرجنتين، بينما جاء المنتخب السعودي في المجموعة الرابعة إلى جانب ألمانيا وساحل العاج والبرازيل.

ولن تكون مهمة المنتخبين سهلة في تحقيق إنجاز عربي فريد في كرة القدم الأولمبية، ولكن تبقى الآمال قائمة حيث يملك المنتخبان كوكبة من اللاعبين الجيدين الذين يبحثون عن المجد الأولمبي ورفع علم الدول العربية للمرة الأولى في منصات التتويج بتاريخ الأولمبياد.

ويملك منتخب العراق أبرز إنجاز للعبة كرة القدم في تاريخ الأولمبياد بالنظام الجديد، بعدما حل رابعا في أولمبياد أثينا عام 2004.

وتصدر المنتخب العراقي مجموعته، التي ضمت كوستاريكا والمغرب والبرتغال، وفاز على أستراليا في ربع النهائي، وكان قريبا من تحقيق أول ميدالية عربية في لعبة جماعية، قبل أن يتعرض للهزيمة أمام أوروغواي (3 – 1) في نصف النهائي.

وإن كان المنتخب العراقي قد وصل إلى نصف النهائي، فإن منتخب الفراعنة حقق هذا الإنجاز مرتين بالنظام القديم، حيث تأهلت مصر لنصف النهائي للمرة الأولى في أولمبياد 1924 وحققت أول فوز للعرب على حساب المجر (3 – 0).

وفي المرة الثانية، تأهل الفراعنة لهذا الدور في أولمبياد طوكيو 1964 حيث حققت مصر تعادلا تاريخيا أمام البرازيل (1 – 1) وفازت على كوريا الجنوبية بنتيجة كبيرة بلغت (10 – 0)، لكن مسيرتها توقفت في نصف النهائي بالهزيمة أمام المجر.

وتقع الآمال العربية بشكل كبير على منتخب مصر لكرة اليد، فهو الوحيد من ضمن جميع الألعاب الجماعية للمنتخبات العربية القادر والمؤهل لتحقيق ميدالية تاريخية للعرب، عطفا على أدائه في بطولة العالم الأخيرة.

وتأهلت مصر إلى الدور ربع النهائي وخسرت بـ”رميات الترجيح” أمام المنتخب الدنماركي، قبل أن يتوج الأخير بلقب العالم. وأصبح المنتخب المصري لكرة اليد مؤهلا أكثر من أي وقت مضى للمنافسة على ميدالية أولمبية، ولذلك سيقاتل أبناء مصر لتحقيق حلم طال انتظاره.

في المقابل، فإن هناك منتخبا عربيا آخر سيشارك في أولمبياد اليد وهو المنتخب البحريني، الذي وقع في مجموعة مصر وإلى جانب البرتغال والدنمارك واليابان والسويد، ويبحث عن المنافسة على بطاقة التأهل إلى الدور الثاني.

22