أنشيلوتي في مهمة صعبة لإعادة السلام إلى أرجاء النادي الملكي

الخميس 2014/05/22
أنشيلوتي على موعد مع رهان تاريخي

مدريد - انتقل المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي إلى مدريد الصيف الماضي، ليس ليتولى تدريب فريق القلعة البيضاء فحسب خلفا لجوزيه مورينيو، وإنما لإعادة السلام إلى أرجاء النادي الملكي بعد ثلاثة مواسم عاصفة تحت قيادة مدربه البرتغالي السابق.

ويستطيع أنشيلوتي، السبت المقبل، أن يسير على خطى مورينيو وقليل من المدربين الآخرين، في إحراز لقب بطولة دوري أبطال أوروبا كمدرب لناديين مختلفين وإنهاء لهفة ريال مدريد على إحراز لقبه العاشر ببطولة الصفوة الأوروبية التي لم يحالفه الحظ فيها منذ لقبه السابق عام 2002.

ولكن المهمة التي تنتظر ريال مدريد في لشبونة بعد أيام قليلة أمام جاره أتلتيكو مدريد المتوج حديثا بلقب الدوري الأسباني، ليست سهلة على الإطلاق، إلا أن أنشيلوتي قد يحقق نجاحا مدوّيا من جديد كما فعلها في إياب الدور قبل النهائي لدوري الأبطال هذا العام، عندما فاز فريقه على حامل اللقب بايرن ميونيخ الألماني 4-0.

وتحدث أنشيلوتي وقتها عن “المباراة المثالية” وأشادت الصحف الأسبانية به ووصفته بأنه "عبقري التكتيك الذي يعرف أفضل من أي شخص آخر كيف يفوز بلقب دوري الأبطال.. إنه أهم صفقة أبرمها ريال مدريد هذا العام".

واتفق نجم ريال مدريد وقائده البرتغالي كريستيانو رونالدو مع هذا الرأي قائلا، "لقد غيّر أنشيلوتي كل شيء هنا العقلية وخطط اللعب وكل شيء". وسبق لأنشيلوتي الفوز بلقب دوري الأبطال كلاعب مرتين مع آيه سي ميلان الإيطالي، ثم قاد الفريق نفسه كمدرب لإحراز اللقب الأوروبي مرتين أخريين.

وجاء لقب أنشيلوتي الثاني كمدرب لميلان في عام 2007 على حساب ليفربول الإنكليزي ليعوضه عن أحلك لحظات مشواره التدريبي، عندما خسر نهائي دوري الأبطال في عام 2005 مع الفريق الإنكليزي نفسه بعدما كان متقدما 3-0 في نهاية الشوط الأول من المباراة.

وأضاف أنشيلوتي بعدها إلى قائمة إنجازاته ثنائية لقبي الدوري الإنكليزي الممتاز وكأس الاتحاد الإنكليزي مع تشيلسي، ثم أحرز لقب الدوري الفرنسي مع باريس سان جيرمان، قبل أن يتم استدعاؤه في مدريد.

23