أنشيلوتي يتسلح بالصبر لبلوغ نهائي دوري الأبطال

الخميس 2015/05/07
أنشيلوتي يثق في قدرة الملكي على تجاوز عقبة السيدة العجوز

تورينو (إيطاليا) - أكد مدرب فريق ريال مدريد الأسباني كارلو أنشيلوتي أن على حامل اللقب التحلي بالصبر إذا ما أراد تخطي يوفنتوس الإيطالي وبلوغ نهائي دوري أبطال أوروبا للموسم الثاني على التوالي.

وخسر ريال مدريد الفصل الأول من مواجهته مع “السيدة العجوز” 1-2 في ذهاب الدور نصف النهائي على ملعب “يوفنتوس ستاديوم”، ما يعقد مهمته أمام فريق منظم دفاعيا، لكن بطاقة النهائي ليست بعيدة المنال بالنسبة إلى فريق أنشيلوتي الذي يحتاج إلى الفوز 1-0 لكي يواصل حلمه القاري.

وقد يلعب الهدف الـ76 لرونالدو في مسابقة دوري أبطال أوروبا دورا مفصليا في تحديد هوية المتأهل إلى النهائي من هذه المواجهة التي تعيد إلى الأذهان نهائي عام 1998 عندما خرج ريال فائزا بهدف يتيم لليوغوسلافي بردراغ مياتوفيتش في أمستردام، محرزا أول لقب له منذ 1966 قبل أن يصل في 2014 إلى لقبه العاشر.

ومن المؤكد أن ريال سيحاول الأربعاء المقبل تقديم مستوى أفضل من لقاء تورينو الذي عانى خلاله في إيجاد وتيرته المعتادة ما سمح ليوفنتوس بالضغط عليه لفترات طويلة.

وتوقع أنشيلوتي، الباحث عن لقبه الرابع في المسابقة كمدرب (أحرزه مع ميلان عامي 2003 و2007 ومع ريال عام 2014) بعد أن توج به كلاعب مرتين أيضا (عامي 1989 و1990 مع ميلان)، أن يكون ريال مختلفا في لقاء الأربعاء عما كان عليه في تورينو، مضيفا “ارتكبنا أخطاء أكثر من المعتاد، وذلك بسبب الضغط الذي مارسه يوفنتوس.

ريال مدريد سيحاول الأربعاء المقبل تقديم مستوى أفضل من لقاء تورينو الذي عانى خلاله في إيجاد وتيرته المعتادة

وواصل “يجب أن نتحلى بالصبر. النتيجة التي حققناها سلبية لكنها ليست سيئة”. وفي المقابل تحدث موراتا عن الهدف وعدم احتفاله به، قائلا “لم احتفل بسبب الماضي”، أي نشأته في ريال حيث لعب في الفرق العمرية من 2008 حتى 2010 ثم مع الفريق الرديف والفريق الأول الذي شارك معه في المباراة النهائية للمسابقة الموسم الماضي قبل أن ينتقل إلى يوفنتوس هذا الموسم.

وشدد موراتا (22 عاما) على أن الاحتفال ما زال مبكرا بالنسبة إلى يوفنتوس رغم الأداء الجيد الذي قدمه بطل إيطاليا في المباراة، مضيفا “قدمنا أداء رائعا لكننا لم نحقق أي شيء حتى الآن. ريال سيكون يوم لقاء الإياب في قمة عطائه كعادته على أرضه”.

وواصل “فريق أنشيلوتي الأفضل في العالم وبالتالي علينا تقديم كل شيء ممكن إذا أردنا حجز بطاقتنا في النهائي”.

ورغم تاريخه العريق وهيمنته على الصعيد المحلي حيث أحرز السبت لقبه الرابع على التوالي في الدوري والحادي والثلاثين في تاريخه، يعتبر سجل يوفنتوس متواضعا قاريا (لقبان في دوري الأبطال أحرزهما عامي 1985 و1996) مقارنة مع منافسه الأسباني الذي عزز في 2014 رقمه القياسي في عدد الألقاب بعدما رفع الكأس للمرة العاشرة في تاريخه.

ومن المؤكد أن يوفنتوس يدين بوصوله إلى دور الأربعة للمرة الأولى منذ 2003 إلى حنكة مدربه الجديد ماسيميليانو أليغري الذي كان خير خلف لأنتونيو كونتي الذي فشل في قيادة “السيدة العجوز” إلى أبعد من الدور ربع النهائي وكان ذلك عام 2013 حين انتهى مشواره على يد بايرن ميونيخ الألماني.

وتميز أليغري بالتنوع على الصعيد التكتيكي مع التحول بسلاسة من الدفاع بخط ثلاثي إلى الدفاع بأربعة مدافعين حسب ما تقتضيه المباراة، وقد أشاد المدافع الفرنسي باتريس إيفرا بمدرب ميلان السابق، قائلا “ضد فريق رائع مثل ريال، أظهرنا للكثير من الأشخاص ما يعني أن تدافع عن ألوان فريق مثل يوفنتوس”.

وواصل “يعود الفضل في ذلك إلى أليغري والطاقم العامل في الفريق الذي حضرنا لهذه المباراة بأفضل طريقة ممكنة. مدربنا مثلنا تماما، يريد الوصول إلى النهائي”.

23