أنصار البراك ينقلون معركته إلى الشارع الكويتي

الجمعة 2014/07/04
أنصار المعارضة الكويتية يتظاهرون تنديدا بحبس البراك

الكويت - حدّدت المحكمة الكلية الكويتية جلسة يوم الاثنين المقبل، الموافق للسابع من يوليو موعدا للنظر في قضية النائب السابق مسلم البراك المحبوس بتهمة الإساءة للقضاء.

وجاء ذلك فيما بدأت قضيّة البراك تتفاعل في الشارع الكويتي، منذرة بتفجير أزمة سياسية على خلفية صراعات أخذت شكل الجدل الحاد في الإعلام وعلى مواقع التواصل الاجتماعي بشأن قضايا حساسة من ضمنها «قضية الفساد»، التي جعل منها البراك موضوعا رئيسيا للهجوم على خصومه في السلطة وخارجها.

وأطلقت الشرطة الكويتية ليل الاربعاء الخميس الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية لتفريق تظاهرة مطالبة بالإفراج عن القيادي في المعارضة مسلم البراك.

وكانت النيابة العامة أمرت الاربعاء بحبس البراك احتياطيا لمدة عشرة ايام بعد ان تم استجوابه بتهمة الإساءة للقضاء.

وتجمع الآلاف من أنصار المعارضة الكويتية ليل الاربعاء أمام منزل البراك في جنوب شرق العاصمة الكويتية وساروا باتجاه السجن القريب الذي يقبع فيه النائب السابق.

وتدخلت الشرطة عندما وصل المئات من المتظاهرين إلى السجن، فاطلقت الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية لتفريق المتظاهرين. وانتقدت المجموعات المعارضة بقوة توقيف البراك واعتبرت أنه اجراء «بدوافع سياسية".

وكانت النيابة العامة استجوبت البراك ليل الثلاثاء لعدة ساعات وقررت حبسه احتياطيا حتى مساء الاربعاء لمزيد من الاستجواب، الا انها قررت في وقت لاحق حبسه احتياطيا عشرة ايام.

وبحسب القانون الكويتي يمكن للنيابة العامة أن تأمر بحبس الشخص عشرة أيام قابلة للتجديد ثلاث مرات كحد أقصى. واستجوب البراك على خلفية دعويين تقدم بهما المجلس الأعلى للقضاء ورئيسه فيصل المرشد بسبب تصريحات علنية للبراك في العاشر من يونيو الماضي خلال تجمع للمعارضة.

وكان البراك اتهم مسؤولين كبارا واعضاء في الاسرة الحاكمة باختلاس عشرات مليارات الدولارات من الاموال العامة وبالضلوع في عمليات غسل أموال.

والبراك الذي وجه اتهامات للقضاء ايضا، قال ان الاموال وضعت في حسابات مصرفية بما في ذلك في اسرائيل.

وربطت هذه الاتهامات في وقت لاحق باتهامات ظهرت في شريط مصور حول تآمر مفترض لمسؤولين سابقين من أجل تنفيذ انقلاب.

3