"أنصار الشريعة" واحد في تونس وليبيا

السبت 2013/11/30
علاقات لوجيستية بين أنصار الشريعة في تونس وليبيا

تونس- أكّد الخبير العسكري التونسي العميد مختار بن نصر أنّ تنظيم «أنصار الشريعة» في تونس هو نفس تنظيم «أنصار الشريعة» المتمركز في ليبيا، وأنّ التنظيمين يشتركان في القيادة وفي أجنحتهم القتالية.

وكشف بن نصر، أمس في تصريح صحفي، عن وجود علاقات وطيدة تجمع بين جماعتي «أنصار الشريعة» في البلدين، معتبرا أنّ تحصّن جماعات إرهابية من جنسيات تونسية وليبية وجزائرية ومالية في جبل الشعانبي (بمحافظة القصرين التونسية على الحدود مع الجزائر) «خير دليل على ارتباط هذه الجماعات ببعضها».

والجدير بالذكر أنّ جماعة «أنصار الشريعة» الليبية المتشدّدة كانت قد تورّطت، الإثنين الماضي في مدينة بنغازي شمال شرق ليبيا، في مهاجمة قوّات «العاصف» التابعة للجيش الليبي، وأدّت الاشتباكات الدامية بين الجانبين إلى مقتل 7 أشخاص وجرح نحو 70 شخصا آخر.

أمّا تنظيم «أنصار الشريعة» التونسي، الذي ينتمي بدوره إلى الجماعات السلفيّة الجهاديّة، فقد تمّ اعتباره منذ شهر أغسطس الماضي تنظيما إرهابيّا، وذلك بعد أيّام من اغتيال النائب المعارض التونسي محمد البراهمي.

وكان علي العريض، رئيس الحكومة والقيادي في حزب «النهضة» الإسلامي الحاكم قد أعلن آنذاك أنه ثبت تورّط تنظيم «أنصار الشريعة» في العمليات الإرهابية المرتكبة في البلاد وأنّه مسؤول عن اغتيال المعارضين شكري بلعيد ومحمد البراهمي وكذلك قتل عدد من قوات الجيش والأمن التونسيين.

ومن جانبه، أوضح العميد مختار بن نصر، لموقع «المصدر» الإخباري التونسي، أنّ تنظيمي «أنصار الشريعة» في تونس وليبيا يتعاملان على مستوى التوجيه والقيادة والتدريب، فضلا عن ارتباطهما ببعضهما البعض على مستوى الدعم اللوجستي والمعنوي .

وفي السياق ذاته، ذكرت رئيسة «المركز الدولي للدراسات الاستراتيجية والأمنية والعسكرية» بدرة قعلول، في تصريح للمصدر ذاته، أن الجماعات المسلحة في ليبيا المنضوية تحت تنظيم «أنصار الشريعة» تربطها علاقات متطورة بجماعة «أنصار الشريعة» في تونس وكذلك بالجماعات المسلحة الموجودة في الجزائر، مؤكدة بدورها أن ليبيا أضحت مأوى جماعات «أنصار الشريعة» وبدت الصحراء الليبية المكان الأنسب لإقامة معسكرات التدريب على استخدام الأسلحة المختلفة لتلك الجماعات.

2