أنصار الشريعة وراء انتشار الإرهاب في تونس

الثلاثاء 2013/08/27
ضلوع السلفية الجهادية في تونس في الاغتيالات السياسية

تونس- أعلن رئيس الوزراء التونسي الإسلامي علي العريض الثلاثاء أن الحركة السلفية الجهادية الرئيسية في البلاد، أنصار الشريعة، مسؤولة عن اغتيال معارضين اثنين وهجمات ضد القوات التونسية.

وأعلن العريض في مؤتمر صحافي عن "ضلوع تنظيم أنصار الشريعة في العمليات الإرهابية في تونس وفي عمليات اغتيال (المعارض اليساري) شكري بلعيد و(النائب) محمد البراهمي". وأكد تصنيف "تنظيم أنصار الشريعة كتنظيم إرهابي".

وكانت وزارة الداخلية التونسية في وقت سابق قد كشفت عن تورط مجموعة من المتشددين التكفيريين أغلبهم ينتمي إلى جماعة أنصار الشريعة، ذات التوجهات السلفية الجهادية في اغتيال المعارض التونسي محمد البراهمي رميا بالرصاص أمام بيته، شمال العاصمة تونس.

كما أن التحريات الأولية قد بينت أن منفذ الاغتيال يدعى أبو بكر الحكيم وهو عنصر سلفي متشدد تكفيري سبق أن تورط في قضية وإدخال سلاح إلى تونس.

كما أكد أن المجموعة المتورطة في اغتيال المعارض محمد البراهمي هي نفسها التي أقدمت على اغتيال المعارض اليساري شكري بلعيد في شهر فبراير بنفس الطريقة، كما أكد الوزير تواجد تطابق تام بين قطعة السلاح المستعملة في اغتيال بلعيد والسلاح المستعمل في اغتيال البراهمي.

وأكد وزير الداخلية التونسي لطفي بن جدو أن المجموعة المتورطة في اغتيال بلعيد والبراهمي لها علاقة ببقية الخلايا الإرهابية المتورطة في إدخال الأسلحة إلى تونس وخاصة من ليبيا ولها علاقة وطيدة بالخلايا الإرهابية في المنطقة الجبلية بالشعانبي والتي أقدمت منذ نهاية شهر أبريل على زرع العشرات من الألغام الأرضية تستهدف قوات الجيش التونسي.

وكان اغتيال بلعيد في فبراير أدى إلى سقوط أول حكومة ترأسها حركة النهضة الإسلامية. أما اغتيال البراهمي في 25 يوليو فقد أدى أيضا إلى أزمة سياسية عميقة في تونس لا تزال مستمرة حتى الآن.

ورغم أن السلطات سبق أن أشارت إلى مشاركة أعضاء من أنصار الشريعة في هذه الجرائم إلا أنها لم تتهم أبدا التنظيم بمجمله بالوقوف وراء الاغتيالات.

1