أنصار المهدي ينتفضون ضد البشير

الخميس 2014/05/29
مسيرة لحزب الأمة السوداني تندد بسياسة النظام الحالي

الخرطوم- شهدت مناطق متفرقة في السودان، مسيرات منددة بالنظام الحالي، داعية إلى توحيد الصفوف من أجل إسقاطه، جاء ذلك في وقت كثفت فيه السلطات السودانية من حملاتها الموجهة ضد النشطاء.

ونظم أنصار زعيم حزب الأمة، مظاهرات في مناطق من شمال السودان وغربه وخاصة بالدامر من ولاية نهر النيل الشمالية. ورفع المتظاهرون شعارات مناوئة للبشير مطالبين بإسقاط نظامه، كما طالبوا بضرورة إطلاق سراح المهدي الذي اعتقل على خلفية انتقادات وجهها لقوات الدعم السريع. وانتهت هذه المظاهرات بصدامات عنيفة بين قوات الأمن والمواطنين، استعملت خلالها عناصر الأمن الرصاص المطاطي والقنابل المسيلة للدموع، لتفريق المحتجين.

وكانت مصادر موثوقة كشفت في وقت سابق أن الحكومة السودانية أمرت الولاة بعدم السماح لأي تحرك مساند للمهدي، وسبقت هذه الخطوة أوامر بمنع النشر في قضية زعيم حزب الأمة.

وفي تصريحات صحفية اعتبر رئيس حزب الأمة بولاية نهر النيل طه أحمد سعد أن خروجهم في المسيرة هو “اختبار امتحنت فيه القوى السياسية الحكومة وكشفت زيف إدعائها بشأن الحريات” يذكر أن الرئيس عمر البشير كان أعلن منذ حوالي الشهر عن إطلاق الحريات العامة والسماح للأحزاب والنشطاء السياسيين بالتحرك ميدانيا، إلا أن هذه التعهدات وفق المراقبين والمعارضة، لم تكن إلا مناورة سياسية جديدة من قبل النظام، مشيرين إلى أن الوضع الحقوقي في السودان سائر نحو الأسوأ.

من جانب آخر نظم حزب المؤتمر السوداني المعارض مسيرات احتجاجية في شمال كردفان تنديدا بالوضع الأمني والاجتماعي الذي تعيشه الولاية. وقوبلت المسيرة بتدخل عنيف من قبل قوات الأمن التي اعتقلت عددا من المواطنين المشاركين فيها.

من جهة آخرى واصل جهاز الأمن السوداني شن حملة اعتقالات واسعة النطاق ضد النشطاء السياسيين، معظمهم أعضاء وقيادات في كل من حزب الأمة والحزب الشيوعي وحزب البعث والحزب الاتحادي.

4