أنصار صالح يتظاهرون رفضا للعقوبات الدولية ضده

الجمعة 2014/11/07
مسيرات أنصار صالح تهديد لاستقرار اليمن

صنعاء- احتشد عشرات اليمنيين المناصرين لأنصار الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح رئيس حزب المؤتمر الشعبي العام الجمعة في ساحة التحرير بالعاصمة صنعاء، وفي محافظات أخرى وذلك رفضا لما أسموه "الاستقواء بالأجنبي".

وجاء ذلك بعد الدعوة التي وجهتها وسائل الإعلام الموالية لحزب المؤتمر الذي يقوده صالح، ردا على الإنذار الذي وجهه سفير الولايات المتحدة الأميركية في اليمن، لمغادرة صالح من البلاد في غضون الساعات القادمة حسب تصريحاتهم.

وقال القيادي في حزب المؤتمر عبد الملك الفهيدي إن التهديدات التي وجهها السفير الأميركي لصالح صحيحة ومؤكدة، وتم نقلها إلى حزب المؤتمر عبر وسيط من أحد سفراء الدول الأجنبية.

وقال الفهيدي "إن المسيرات التي خرجت اليوم جاءت لرفض تلك التهديدات.. ولرفضها أيضاً قضية العقوبات التي سيصدرها مجلس الأمن في اجتماعه القادم".

وتابع: "في حال أصدر مجلس الأمن أي عقوبات لصالح فقد أعلنت اللجنة الشعبية المنظمة للمسيرة اليوم بأنه سيكون هناك إجراءات تصعيدية شعبية سيعلن عنها لاحقا.. الشعب لن يقبل أي عقوبات خاصة وأن مجلس الأمن لا يستند في إصدار تلك العقوبات سوى على معلومات وتقارير مغلوطة تخدم مصالح خارجية وداخلية"، حسب قوله.

وأوضح الفهيدي أن هناك قوى داخلية وخارجية تسعى لخروج صالح وحزب المؤتمر من اليمن، وهذا ما أدى إلى زعزعة الأمن في البلاد، وتدني مستوى الاقتصاد، وتصاعد المطالب بالانفصال: "كل ذلك كان منذ الإطاحة بصالح خلال أحداث 2011".

وكانت السفارة الأميركية قد نفت تماماً الأربعاء الماضي، الأنباء التي تحدثت عن أن السفير الأميركي طلب من صالح مغادرة البلاد.وقالت في بيان إن "هذا التقرير غير صحيح.. ولم يتم إيصال أي رسالة من هذا القبيل من الولايات المتحدة إلى الرئيس السابق صالح".

وانتشرت منذ صباح الجمعة قوات الأمن الخاصة "الأمن المركزي سابقاً"، في شوارع العاصمة صنعاء، وكان ذلك التحرك الأول لها بعد سقوط العاصمة بيد ميليشيات أنصار الله الحوثية.

وكان حزب الرئيس السابق قد دعا يوم الخميس إلى التظاهر ضد عقوبات محتملة للأمم المتحدة بحق صالح واثنين من قادة التمرد الحوثي بتهمة عرقلة جهود السلام في البلاد.

وحذر حزب المؤتمر الشعبي العام في بيان من ان اي عقوبة ستؤدي الى تأجيج الأزمة أكثر في هذا البلد ذي الغالبية السنية الذي ينظر فيه الى صالح باعتباره الداعم الرئيسي للمتمردين الحوثيين الشيعة الذين استولوا على العاصمة ومناطق اخرى من البلاد منذ سبتمبر.

ومشروع القرار الذي اقترحته الولايات المتحدة مؤخرا في مجلس الامن، يمنع كافة الدول الاعضاء في الامم المتحدة من منح تأشيرات دخول لعلي عبد الله صالح رئيس اليمن بين 1990 و2012 ولقائد التمرد الحوثي زعيم حزب انصار الله عبد الملك الحوثي ولقيادي متمرد آخر هو عبدالله يحيى الحكيم.

وحذر حزب صالح من ان اي عقوبة ستكون لها عواقب خطرة ليس فقط على امن اليمن بل ايضا على جيرانه.وقال الحزب ان انصاره وحلفاءه سيتصدون للعقوبات "بكافة الوسائل السلمية" ودعا الى تظاهرات الجمعة في كافة انحاء البلاد لرفض "كافة اشكال التدخل".

ويدعم صالح التمرد الشيعي الذي لا تقبل القبائل السنية به وتعارضه بالسلاح احيانا حتى من خلال التحالف مع القاعدة.وامام اعضاء مجلس الامن حتى الجمعة لتقديم اي اعتراضات على مشروع القرار قبل احالته الى لجنة العقوبات.

1