أنظار البورصة المصرية تتجه لمحاكمة مرسي والسوق السعودية تتقدم

الاثنين 2013/11/04
البورصة المصرية تنتظر إشارات جديدة من محاكمة مرسي

دبي – سجل المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية ارتفاعا طفيفا أمس وسط تداول ضعيف قبل يوم من بدء محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي وشهدت أسواق أخرى في الشرق الأوسط أداء ضعيفا أيضا.

وصعد المؤشر الرئيسي للسوق المصرية 0.1 بالمئة لتصل مكاسبه منذ أن أطاح الجيش بمرسي في الثالث من يوليو الماضي إلى 24.5 بالمئة.

وكان سهم عامر غروب هو الأنشط حيث جرى تداول 9.7 مليون سهم وتراجع 3.5 بالمئة. وهناك أربعة أسهم أخرى على المؤشر بلغ حجم تداولها أكثر من مليوني سهم.

وقال محمد رضوان مدير المبيعات الدولية لدى فاروس للأوراق المالية في القاهرة "السوق شبه راكدة – الكل ينتظر محاكمة مرسي غدا… بوجه عام الحذر مخيم على الأجواء… لا نرى تداولات تذكر من المؤسسات… المستثمرون الأفراد يهيمنون."

ويواجه مرسي و14 قياديا بجماعة الإخوان المسلمين تهم التحريض على العنف وقد يعاقبون بالسجن المؤبد أو الإعدام في حالة إدانتهم.

وقال رضوان إن السوق تعززت منذ الإطاحة بمرسي بفضل مساعدات خليجية قيمتها 14 مليار دولار قدمتها السعودية والإمارات والكويت مضيفا أن ما وصفه بوضع أمني "يتجه إلى الاستقرار" إيجابي للمستثمرين.

وفي الرياض دفعت الأسهم القيادية السعودية مؤشر بورصة المملكة إلى الصعود 0.2 بالمئة ليصبح في نطاق اثنين بالمئة من أعلى مستوى له في خمسة أعوام والذي سجله في 21 أغسطس مع تجاوز المستثمرين تدريجيا لنتائج الربع الثالث من العام التي جاءت مخيبة للآمال واتجاههم إلى التركيز على توزيعات الأرباح.

وارتفع سهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) واحدا بالمئة ليصعد للجلسة الثانية في ثلاث جلسات منذ وصوله إلى أدنى مستوى له يوم الثلاثاء.

وقال هشام تفاحة مدير المحافظ الاستثمارية "الأمر يتعلق بنتائج الربع الثالث التي جاء بعضها دون متوسط التوقعات الأمر الذي أحدث بعض التذبذب في السوق."

وأضاف "معظم الأسهم القيادية في قطاعي البنوك والبتروكيماويات لم تشهد أي نمو قوي في الأرباح لكن التداول على تلك الأسهم سيكون كافيا لدعم السوق في حالة الإعلان عن توزيعات قوية."

وقال إن النتائج الضعيفة ضغطت على الكثير من الأسهم القيادية مشيرا إلى ضعف أداء سهم مصرف الراجحي أكبر البنوك المدرجة في السعودية، الذي ارتفع بنسبة 12.7 بالمئة منذ بداية العام رغم أن أرباحه تراجعت في الأشهر التسعة الأولى من العام بنسبة 1.4 بالمئة على أساس سنوي مع ارتفاع نفقات التشغيل.

وعلى نفس المنوال زاد سهم سابك 12.3 بالمئة هذا العام مقابل ارتفاع بنسبة واحد بالمئة في أرباح الأشهر التسعة الأولى.

وقال تفاحة إن مؤشر قطاع التجزئة السعودي ارتفع 50 بالمئة هذا العام "بفعل توقعات بأن يعزز الاستهلاك المحلي الكبير أرباح الشركات ولكن النتائج لم تبرر هذا التفاؤل."

وارتفع سهم جرير للتسويق 1.4 بالمئة بعد أن قالت ثاني أكبر شركة تجزئة مدرجة في المملكة إنها ستعقد اجتماعا للمساهمين يوم 27 نوفمبر الجاري للموافقة على زيادة رأسمالها بنسبة 50 بالمئة من خلال أسهم مجانية.

وتوقع تفاحة أن تقود بعض الأسهم بقطاعي البتروكيماويات والاتصالات مكاسب السوق على المدى القصير والمتوسط.

10