أنظمة التبريد المبتكرة تحفز نمو قطاع العقارات الإماراتي

الرئيس التنفيذي لمؤسسة "إمباور" أحمد بن شعفار: القطاع العقاري يشكل عصب الحياة ويسهم بشكل مباشر في دعم الاقتصاد الأخضر.
الأربعاء 2019/04/17
التحول إلى الاقتصاد الأخضر

أبوظبي - أكدت مؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي (إمباور) أهمية التقدم التكنولوجي لأنظمة تبريد المناطق في نمو القطاع العقاري وزيادة تبني التقنيات الناشئة والحديثة للمضي قدما في جهود تطوير هذا القطاع في الدولة.

ويهدف تبني أنظمة التبريد المبتكرة إلى تعزيز كفاءة وفعالية الطاقة في المباني، كما تخدم آلية تبريد المناطق التوجهات الرئيسية في قطاع الإنشاءات الذي يسعى إلى الوصول إلى مبان ذكية وحديثة وبكلفة أقل.

ونسبت وكالة أنباء الإمارات للرئيس التنفيذي للمؤسسة أحمد بن شعفار قوله خلال انطلاق معرض سكيب أبوظبي الثلاثاء إن “القطاع العقاري يشكل عصب الحياة ويسهم بشكل مباشر في دعم الاقتصاد الأخضر”.

وأضاف أنه “يساهم من خلال دوره في تنفيذ المبادرة الوطنية طويلة المدى لبناء اقتصاد أخضر في دولة الإمارات تحت شعار اقتصاد أخضر لتنمية مستدامة”.

وأوضح أن إمباور تعمل على دعم جميع المشاريع التي يجري إطلاقها سنويا في دبي لاسيما المشاريع العمرانية الكبرى ومن الضروري مواكبة الثورة الصناعية الرابعة واستخدام التقنيات الرقمية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي.

وتعكف المؤسسة على تطوير تقنياتها لتنفيذ خطة التحول للاقتصاد الأخضر، حيث ابتكرت تكنولوجيا تخزين الطاقة الحرارية ومياه الصرف المعالجة لإنتاج المياه المبردة وضخها إلى المباني.

وإلى جانب ذلك، ابتكرت نظام الحل الشامل لنظام العدادات باستخدام الذكاء الاصطناعي الأول عالميا في مجال تبريد المناطق وتطبيق نظام التحكم الأمثل في تدفق المياه المبردة لمحطات المبدلات الحرارية باستخدام العمليات الإحصائية الذكية في مشاريعها.

وتحرص كافة القطاعات في الدولة على التحول إلى الاقتصاد الأخضر القائم على ترشيد استهلاك الطاقة والمحافظة على الموارد الطبيعية للأجيال القادمة من خلال تطبيق الاستراتيجيات الوطنية من بينها “رؤية الإمارات 2021” و”استراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050”.

10