أنظمة تبث الموسيقى في أرجاء المنزل وتوفر إزعاج الجيران

الأحد 2015/11/08
الكثير من المستخدمين يعتمدون على بث الموسيقى من الإنترنت

برلين – توفر أنظمة بث الموسيقى للمستخدم حاليا العديد من الإمكانيات المتطورة للاستمتاع بالموسيقى، فمثلاً عندما يعود المستخدم إلى المنزل ويقوم بفتح الباب وخلع سماعة الرأس والنقر على شاشة الهاتف الذكي يتحول تشغيل الأغنية التي يسمعها بواسطة الهاتف الذكي إلى جميع أرجاء المنزل.

علاوة على ذلك فإن المستخدم لم يعد بحاجة إلى رفع شدة صوت الجهاز الصوتي في غرفة المعيشة، حيث أصبحت السماعات اللاسلكية تتكفل بنقل الموسيقى إلى كل ركن في المنزل دون إزعاج الجيران بالأصوات العالية والموسيقى الصاخبة.

وأوضح تيم لوتر، من الرابطة الألمانية للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، أن أجهزة الاستماع إلى الموسيقى عبر الشبكة المنزلية تعتبر أحد قطاعات النمو الواعدة في أسواق الإلكترونيات المنزلية.

وأضاف الخبير الألماني “يشهد هذا الاتجاه في الوقت الحالي إقبالا متزايدا، نظرا لأن الكثير من المستخدمين يعتمدون على بث الموسيقى من الإنترنت”.

وإذا قام المستخدم بتوصيل قرص صلب بجهاز الراوتر، أو استخدم ما يعرف باسم وحدات التخزين الشبكية في الشبكة المنزلية، أو استعمل الحاسوب الخاص به كخادم ميديا (سيرفر ميديا) في المنزل، فإنه سيتمكن من الوصول إلى المكتبة الموسيقية لاسلكيا من أيّ مكان في المنزل.

ويتم بث الموسيقى في المنزل بواسطة السماعات المزودة بتقنية البلوتوث أو الأنظمة متعددة الغرف، ويمكن أن يتم توزيع مكونات هذه الأنظمة في عدة طوابق من المنزل. ولكن يظل السؤال ما نوع جهاز بث الموسيقى المناسب للمنزل؟ إذا كان المستخدم يرغب في الاستماع إلى الموسيقى عبر الهاتف الذكي أو الحاسب اللوحي في غرفة واحدة فقط في المنزل فيمكنه في هذه الحالة الاعتماد على السماعات المزودة بتقنية البلوتوث.

ويوضح الخبير سفين هانسن تلك العملية قائلا “تعتبر هذه النوعية من السماعات اللاسلكية الاختيار المثالي لتلبية مثل هذه الاحتياجات”. ولا تقتصر مزايا سماعات البلوتوث على التكلفة المنخفضة فحسب، بل إنها تشتمل على بطارية صغيرة في أغلب الأحيان كي يتمكن المستخدم من استعمالها أثناء التجول أو عند الانطلاق في رحلات أو جولات التنزه.

بث الموسيقى في المنزل يتم بواسطة السماعات المزودة بتقنية البلوتوث أو الأنظمة متعددة الغرف ويمكن أن يتم توزيع مكونات هذه الأنظمة في عدة طوابق من المنزل

ومع ذلك سرعان ما تصل سماعات البلوتوث إلى حدودها القصوى أثناء الاستعمال في المنزل، حيث يبلغ نطاق تغطية تقنية البلوتوث أمتارا معدودة، علاوة على أن أكواد الترميز المستخدمة عادة ما تكون عُرضة للفقدان. وإذا رغب المستخدم في توصيل عدة سماعات وأجهزة صوتية مختلفة في غرف كثيرة بالمنزل، فيمكنه في هذه الحالة استعمال الأنظمة الصوتية متعددة الغرف.

وأوضح رولاند شتيله، من الرابطة الألمانية للإلكترونيات الاستهلاكية، قائلا “مع هذه الأنظمة يتم توزيع الإشارات عن طريق الشبكة المحلية اللاسلكية أو عن طريق شبكة خاصة لبث الموسيقى”. وتمتاز هذه الأنظمة بإمكانية توسيعها حسب الحاجة والميزانية المتاحة.

ومقارنة بتقنية البلوتوث لا تقتصر مزايا الشبكة اللاسلكية على نطاق التغطية فحسب، بل إنها تتيح إمكانية بث الموسيقى دون انقطاع. وحتى إذا حدثت مشكلات في إحدى المرات مع عرض نطاق التردد، فإن الوضع المعياري يوفر احتياطيات كافية. ويمتاز الاتجاه الحالي لبث الموسيقى باسم النقاء الفائق.

وينصح هانسن باستعمال منتجات من نفس الشركة المنتجة إذا رغب المستخدم في بث الموسيقى في غرف مختلفة في نفس الوقت. وعلل الخبير الألماني ذلك بقوله “حتى تتم عملية التحكم بشكل أكثر دقة”.

وعند الجمع بين مكونات من شركات مختلفة قد يحدث تباطؤ بسيط في نقل الموسيقى، وهو ما يؤدي إلى ظهور تأثيرات صدى الصوت المزعجة. وفي حال شراء جميع المكونات من شركة واحدة، فإن المستخدم يتمكن من التحكم في الأنظمة الصوتية بكل سهولة عن طريق الريموت كنترول الخاص بالشركة أو بواسطة إحدى التطبيقات على الهواتف الذكية أو الحواسب اللوحية.

وإذا كان المستخدم يُفضل خدمة معينة لبث الموسيقى فلابد أن يستعلم قبل شراء الأنظمة الصوتية عن الشركات والماركات العالمية التي تدعم هذه الخدمة مباشرةً. وتتيح معظم السماعات اللاسلكية وأنظمة بث الموسيقى تشغيل أعداد لا حصر لها من المحطات الإذاعية عبر الإنترنت.

وأوضح الخبير الألماني هانسن أن مشغل الأسطوانات يمكن تحويله إلى مشغل موسيقى رقمي، حيث تتوافر حاليا أجهزة تقوية شبكية تقوم برقمنة الإشارات وتنقلها لاسلكيا إلى السماعات الموجودة في النظام الصوتي. علاوة على أن أجهزة الـ”هاي فاي” القديمة يمكن دمجها في شبكات الموسيقى الجديدة من خلال استعمال محوّلات لاسلكية.

وفي حال وجود مشكلات فيما يتعلق بمدى تغطية الشبكة المحلية اللاسلكية، فيمكن للمستخدم اللجوء إلى الأنظمة المتوافرة في الأسواق والتي تعمل بتقنية “ماش”؛ حيث تعمل كل محطة تشغيل كخلية لاسلكية مستقلة، وتقوم بنقل الإشارة حسب الحاجة إلى المكونات المحيطة بها بغض النظر عن جهاز الراوتر اللاسلكي.

18