أنفاق غزة على وشك الإغلاق الكامل

الخميس 2013/07/25
الوضع يزداد تأزما في القطاع بسبب هدم الانفاق

الأمم المتحدة- قال مسؤول في الأمم المتحدة أمس إن نحو 80 في المائة من الأنفاق التي تستخدم في تهريب السلع والأسلحة من مصر إلى قطاع غزة لم تعد تعمل بسبب الحملة التي شنها الجيش المصري بعد أن عزل الرئيس محمد مرسي هذا الشهر.

وقال روبرت سري مبعوث الأمم المتحدة للسلام في الشرق الأوسط لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، إن قطاع غزة يواجه «نقصا خطيرا في الوقود ومواد البناء الأساسية التي كانت الأنفاق المدخل الرئيسي لها بسبب القيود الشديدة على الواردات من خلال المعابر الرسمية وارتفاع تكلفة الوقود المتاح من الضفة الغربية وإسرائيل».

واشتدت الحملة التي تشنها مصر على الأنفاق بعد ان اطاح الجيش المصري بالرئيس المعزول محمد مرسي في وقت سابق من هذا الشهر.

وقال سري «بسبب هذه الأعمال ضد الأنشطة غير المشروعة تشير بعض التقديرات إلى أن 80 في المائة من الأنفاق لم يعد يعمل».

وأضاف قوله «مع أن المعبر الإسرائيلي الوحيد للسلع ... ظل مفتوحا ويجري من خلاله إدخال كميات متزايدة من السلع الاستهلاكية، فإننا نشعر بقلق أن الظروف الاقتصادية والانسانية الصعبة بالفعل في غزة سوف تزداد تدهورا إذا لم يتم تحرير الوصول إلى غزة من خلال المعابر القانونية للسلع الأساسية مثل مواد البناء».

وفي المقابل تساور المصريين مخاوف من أن تكون غزة مصدر تهديد أمني لمصر في مرحلتها الاستثنائية الراهنة، وأن تتحول الأنفاق في حال الإبقاء عليها إلى معبر للأسلحة والمتشددين لمقاتلة الجيش المصري الذي أصبح يعتبر لدى بعض فصائل الإسلاميين عدوا بعد إطاحته بالرئيس الإخواني محمد مرسي. وتعرف منطقة سيناء المصرية أحداثا أمنية ذهب ضحيتها أفراد من الجيش والشرطة، وكثيرا ما تتجه أصابع الاتهام إلى عناصر متطرفة متسللة من قطاع غزة بالمساهمة فيها.

وتنفي السلطات المصرية الجديدة، أن تكون لعملية إغلاق الأنفاق خلفية سياسية إيديولوجية، بدليل أن عملية الإغلاق كانت بدأت في عهد الرئيس المعزول محمد مرسي رغم انتماء حركة حماس الحاكمة في القطاع إلى جماعة الإخوان المسلمين.

4