أنف صناعية تكشف رائحة الجراثيم في الدم

الخميس 2013/09/12
تحديد 8 أنواع من البكتيريا التي تهدد صحة الانسان

بكين- طور فريق من العلماء الصينيين «أنفا صناعية» لديها القدرة على كشف الروائح الكريهة التي تؤدي إلى تسمم الدم وهو ما يساعد على إنقاذ أرواح العديد من المرضى والحد من ارتفاع تكاليف الرعاية الطبية.

وأكد العلماء أن «الأنف الصناعية «يمكنها في غضون 24 ساعة من الكشف عن ما إذا كان دم المريض يحتوى على بكتيريا قد تزيد من مخاطر إصابته بتعفن، وهو ما يعد نقلة نوعية في طرق تشخيص الإصابة في الوقت الذي تحتاج فيه التحاليل التقليدية إلى أكثر من يومين لمعرفة نتائج الإصابة.

وكشف «جيمس كاري» الباحث في الجامعة الوطنية في «كاوهسيونج» في تايوان، أن التكنولوجيا المستخدمة في احتضان عينات من الدم في حاويات لمدة ما بين 24 إلى 48 ساعة، لمعرفة ما إذا كانت العينات ملوثة بالبكتيريا أم لا، بالإضافة إلى 24 ساعة إضافية لتحديد نوع البكتيريا لتحديد نوعية المضاد الحيوي اللازم لعلاج المريض، إلا أنه بحلول ذلك الوقت قد يقع المريض فريسة لتلف أحد الأجهزة الحيوية في الجسم.

ووضحت «الجمعية الكيميائية الأميركية» في آخر مؤتمراتها بمدينة «أنديانابلس» الأميركية أن الأنف تنطوي على زجاجة بلاستيكية في حجم كف اليد مليئة بالمغذيات السائلة التي تساعد البكتيريا على النمو، إضافة إلى احتوائها على كميات من المحاليل الكيميائية التي يتغير لونها في حال تواجد البكتيريا وتفاعلها معها والروائح الكريهة الصادرة منها.

وصرح الباحثون أن «الأنف الصناعية» يمكنها تحديد نحو 8 أنواع من البكتيريا الضارة التي تهدد صحة الإنسان وتعرضه إلى مخاطر تعفن الدم. وتشير الإحصاءات إلى أن تعفن الدم يقتل أكثر من ربع مليون أميركي سنويا ويصل إجمالي تكلفته الطبية أكثر من 20 مليار دولار.

17