أنقرة تؤكد التزامها باتفاقية "مونترو"

الاثنين 2014/04/14
أوغلو: “مونترو” تأتي على رأس الاتفاقيات التي تطبق بشكل حازم

هيروشيما- أكد أحمد داوود أوغلو، وزير الخارجية التركي، أن بلاده لن تسمح بانتهاك اتفاقية “مونترو” التي تحدد نظام المرور عبر مضائق البحر الأسود، مشددا على أهميتها للحفاظ على الاستقرار في المنطقة.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي في نهاية زيارته لمدينة هيروشيما اليابانية التي كان يحضر فيها الاجتماع الوزاري الثامن لمبادرة الحد من انتشار الأسلحة النووية.

وقال المسؤول التركي، إن “اتفاقية “مونترو” تأتي على رأس الاتفاقيات التي تطبق بشكل حازم منذ القرن العشرين”.

كما أوضح داوود أغلو عدم وجود توتر أو أزمة بين بلاده وروسيا قائلا، إن “تركيا تحافظ على شراكة استراتيجية مع كل من روسيا وأوكرانيا وتحظى بثقة كلا البلدين”، مشيرا في هذا الإطار إلى ترأس الدبلوماسي التركي إرطغرل أباكان بعثة مراقبة منظمة الأمن والتعاون في أوروبا إلى أوكرانيا.

وأضاف وزير الخارجية التركية، أن بلاده ملتزمة بتطبيق اتفاقية “مونترو” عبر الاستمرارية في التطبيق الدقيق للاتفاقية، مؤكدا عدم السماح بحدوث توتر بين بلاده وروسيا حول هذه النقطة، على حد تعبيره.

وشبّه داوود أوغلو، أثناء زيارته للنصب التذكاري لضحايا القنبلة النووية التي ألقتها الولايات المتحدة على هيروشيما عام 1945 وللمتحف الذي يعرض خراب المدينة حينها، بما يحدث في سوريا من خلال صدور تقارير تؤكد استخدام النظام السوري للسلاح الكيماوي، مشيرا إلى أنه تحدث مع نظيره الأميركي قبل أيام بهذا الخصوص.

وأشار وزير الخارجية التركي إلى السعي في مبادرة الحد من انتشار الأسلحة النووية من أجل عالم خال من أسلحة الدمار الشامل قائلا، إن “الخطوة الأولى من أجل تحقيق هذا الهدف ستكون إنشاء مناطق خالية من أسلحة الدمار الشامل وعلى رأسها منطقتنا”.

وعن لقائه بنظيره الياباني فوميو كيشيدا، قال داوود أوغلو، إنه بحث معه العلاقات بين بلديهما وعدد من المشروعات المشتركة بينهما، كما اتفقا على ضرورة تطوير استراتيجية للتنسيق والتعاون في آسيا، على حد قوله. وجدير بالإشارة إلى أن اتفاقية “مونترو” الموقعة عام 1936، تسمح بمرور السفن الحربية لدول حوض البحر المتوسط في المضائق التركية دون قيود، في المقابل تفرض قيودا على السفن الحربية من خارج الدول المطلة على المتوسط.

5