أنقرة تتهم حزب العمال الكردستاني بتدبير هجوم أزمير

السبت 2017/01/07
هجمات متتالية

أنقرة - قال وزير العدل التركي بكير بوزداج الجمعة إن الشرطة احتجزت 18 شخصا في ما يتصل بهجوم بأسلحة نارية وسيارة ملغومة أسفر عن مقتل شخصين في مدينة إزمير مضيفا أن أنقرة لا يساورها شك في أن حزب العمال الكردستاني كان وراء الهجوم.

واشتبك مسلحون مع الشرطة وفجروا سيارة ملغومة خارج المحكمة الرئيسية في ثالث أكبر مدينة في تركيا والواقعة على ساحلها الغربي على بحر ايجة الخميس بعد استيقاف مركبتهم عند نقطة تفتيش. وقتل ضابط شرطة وموظف بالمحكمة وأصيب تسعة أشخاص.

ويبرز الهجوم مجددا التدهور في الأمن العام في تركيا إذ يأتي بعد أيام من مقتل 39 شخصا في هجوم برصاص مسلح أثناء احتفالهم بالعام الجديد في ملهى ليلي في اسطنبول. وتبنى تنظيم الدولة الإسلامية المسؤولية عنه.

وقالت السلطات إن من الواضح من أسلحة صادرتها الشرطة أن المتشددين خططوا لهجوم أكبر كثيرا في إزمير جرى إحباطه عندما رصدت قوات الأمن مركبتهم أثناء اقترابها من مبنى المحكمة.

وقال بوزداج متحدثا الجمعة في جنازة ضابط الشرطة القتيل إن المهاجمين اللذين قتلا برصاص الشرطة جرى تحديد هويتهما وتبذل جهود حاليا للعثور على شركائهما. واحتجزت الشرطة 18 شخصا.

وأضاف قائلا “كل المعلومات التي حصلنا عليها تظهر أن المنظمة الإرهابية (حزب العمال الكردستاني) هي التي أعطت التعليمات للهجوم وأن الإرهابيين من حزب العمال الكردستاني”.

واتخذت الشرطة مواقع الجمعة قرب المحكمة مع تدفق المئات من الأشخاص لحضور الجنازة.

واحتشد المئات من الأشخاص في الميدان الرئيسي في إزمير للاحتجاج على الهجوم رافعين لافتات كتب عليها “لسنا خائفين”.

ونفذ حزب العمال الكردستاني -الذي تعتبره تركيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي جماعة إرهابية- ومناصرون له هجمات دموية بشكل متزايد على مدى الثمانية عشر شهرا الماضية امتدت إلى خارج منطقة جنوب شرق البلاد التي تسكنها غالبية كردية حيث يشنون تمردا منذ عام 1984.

ونجت إزمير إلى حد كبير من عنف حزب العمال الكردستاني والمتشددين الإسلاميين الذي روع اسطنبول والعاصمة أنقرة في الأشهر القليلة الماضية.

وتركيا عضو بحلف شمال الأطلسي وجزء من تحالف تقوده الولايات المتحدة يقاتل متشددي الدولة الإسلامية في سوريا.

5