أنماط شعرية جديدة يولدها النثر

الاثنين 2014/08/25
الكتاب يجيب على عدة أسئلة حول قصائد النثر

القاهرة- أصدرت “الهيئة المصرية العامة للكتاب”، برئاسة أحمد مجاهد، كتابا بعنوان “مقدمة لقصيدة النثر.. أنماط ونماذج” من تأليف بريان كليمنس، وترجمة محمد عيد إبراهيم.

وبدأت فكرة شعر النثر بتمثلاتها كافة تبرز تقريبا في فبراير 1831 على الأقل، حين ظهر المصطلح في مجلة بريطانية مفعمة بإمكانات النثر الشعرية، قبل أن يبدأ أيّ أحد بكتابة مقاطع من الشعر المنثور بوعي ذاتي، مقاطع لها مفهوم “قصائد النثر”. وبعد محاولات عدة في كتابة هذا النمط من الشعر، استمرت طيلة القرن العشرين حظيت قصيدة النثر أخيرا في الولايات المتحدة بقبول وانتشار واسعين.

وبدأ تجلي مفهوم قصيدة النثر واستقلالها بذاتها نمطا للكتابة الشعرية مشاعاً في السنين الأخيرة، وغزا مجلات أدبية مختلفة، لكن لماذا وقعت مقاومة قصيدة النثر بشدة في البداية، ولماذا راجت الآن في هذا الواقع المستجد؟ وللإجابة على مثل هذه الأسئلة يعرض الكتاب نماذج وأنماطا مختلفة من قصائد النثر، مثل نمط قصيدة المأثور، نمط قصيدة المجاز الممتد.

14