"أنوثة الصحافيات" وصفة لزيادة شعبية الأسد

الثلاثاء 2016/10/18
بحثوا عنها

بيروت – كشفت الصحافية الروسية داريا أصلاموفا، تفاصيل وترتيبات المقابلة التي أجرتها الأسبوع الماضي مع الرئيس السوري بشار الأسد. وقالت أصلاموفا مراسلة صحيفة “كومسومولسكايا برافدا”، إن المعنيين بشؤون الرئاسة السورية طلبوا منها أن تظهر أنوثتها وترتدي أجمل فساتينها وحذاء بالكعب العالي قبل مقابلة الأسد.

واضافت “لم أبحث أنا شخصيا عن مقابلة الأسد وحواره، بل الرئاسة السورية هي من بحثت عني وطلبت مني حواره.. شعرت بأن المكتب الإعلامي لدى الرئاسة السورية قد سئم رتابة المقابلات، التي صارت تقتصر على الصحافيين الغربيين الذين يطرحون سؤالا واحدا على الأسد مفاده، "‘ما نوع القنابل التي يلقونها على حلب؟ وما عدد القتلى بين الأطفال لديكم؟"، فيما يأتي المراسلون الروس من الرجال ويبدون متخشبين في المقابلة والتوتر مرسوم عليهم!”.

وكشفت أصلاموفا، “في لحظة من اللحظات أثناء استجمامي في كرواتيا، وردني اتصال على هاتفي المحمول، عرّف المحادث فيه بنفسه وقال إن مكتب سيادة الرئيس السوري يكلمني! وبعد دهشتي قلت للمحادث، كرر من فضلك، فأنا لم أسمعك جيداً، ليجدد لي قوله إنه من مكتب الرئيس السوري".

وتابعت “ظننت، ورغم أن رقم المتصل يشير إلى أن النداء يتم من سوريا، أن أحدهم يمازحني بهذه الطريقة، حيث أن المحادث سألني على الفور عمّا إذا كنت مستعدة للسفر إلى سوريا لمقابلة الأسد، إلا أن الترتيبات سارت على عجل وبشكل منظم حتى وقعت العقد مع الجانب السوري في اليوم التالي للاتصال، وبعد أسبوع كنت في سوريا”.

وأكدت الصحافية “لقد استمروا في بحث أمر دعوتي إلى هذا اللقاء طيلة أربعة أشهر، وجمعوا عني كافة المعلومات والبيانات، كما أعجبوا كثيرا بالتقارير التي أغطي بها الوضع في سوريا، وهذا ما أدهشني في المناسبة، حيث كنت أعتقد أن الانتقادات التي كنت أدرجها في تقاريري لن تلقى ترحيبهم”.

وقالت أصلاموفا إنها ذهبت إلى دمشق بعد أسبوع من تلقيها المكالمة الهاتفية، مؤكدة أن مكتب الأسد طلب منها، لدى استقبالها، أن تكون تلقائية بالكامل، وأنه بوسعها أن ترتدي الملابس التي تروق لها. مشيرة إلى أن مكتب الأسد طلب منها ارتداء حذاء ذي كعب عال وأن تظهر بأنوثتها الكاملة!

في هذا السياق، قامت صفحة رئاسة الجمهورية السورية على فيسبوك، بنشر صورة للصحافية تظهر أنوثتها.

ويشار إلى أن لغطا كثيرا دار حول شخصية الصحافية الروسية بعد محاورتها للرئيس السوري.

18