أنونيموس بدأت الحرب ضد داعش

الأربعاء 2014/09/24
أنونيموس تشن هجوما على أفكار داعش بالحقيقة والمنطق

باريس- كشفت منظمة "أنونيموس" عن الاستراتيجية التي رسمتها لمحاربة تنظيم داعش فهي لن تخفي حسابات التنظيم من الساحة الافتراضية لكنها ستواجه أفكاره بالحجة والمنطق.

وقال أحد أعضاء المنظمة إنّهم “اتخذوا هذه المبادرة لسببين. الأول هو الحاجة إلى جعل الجمهور يفهم مدى خطورة المرحلة في العراق، مؤكدا أنهم استبقوا الإعلام وتوجهوا إلى الجمهور بمقاطع فيديو، نشرت في يوتيوب، توضح كيف ولماذا ظهر تنظيم داعش.

ويضيف أن “السبب الثاني هو أنّنا أردنا أن يعرف الجمهور أن داعش لا تمثّل الدين الإسلامي. مرارا وتكرار نلاحظ الكراهية التي أصبح يتعرض لها المسلمون، كما أن المسلمين والمسيحيين كلهم على حد سواء ضحايا في هذه المأساة، ونحن جاهزون للإجابة على كل الأسئلة ومعالجة أي مخاوف متعلقة بهذا الشأن”.

وانطلاقا من هذه الأهداف، خططت "أنونيموس" للهجوم على عدد من البلدان التي يعرف عنها دعمها المالي لـ”داعش”.

وقال عضو أنونيموس لقناة "فرانس 24"، “حذرنا من خلال شريط فيديو أطلقناه سابقا أنهم في حال استمروا في دعم داعش، سنضطر إلى تدمير البنية التحتية الافتراضية في هذه البلدان، ونحن لدينا من هم قادرون على تحقيق ذلك”، مضيفاً “قررنا تغيير استراتيجيتنا ومواجهة هذه المسألة بطريقة مختلفة.

فداعش بالطبع ليست دولة، لذلك ليست لديهم مواقع إلكترونية حكومية ومعظم نشاطاتهم تتم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ونحن نادرا ما واجهنا حالة كهذه. لهذا قررنا بدلا من مهاجمتهم بشكل مباشر واستهداف حساباتهم، شن هجوم على أفكارهم بالحقيقة والمنطق، وإظهار كيف أنّ هؤلاء المجرمين كاذبون ومخادعون.

ويشرح أن هذا الأمر يتحقق من خلال إظهار حقيقة الدين الإسلامي الصحيح. ونحن متأكدون من أن هذه الاستراتيجية سيكون لها تأثير قوي في مواقع التواصل، وستكشف حقيقة هؤلاء العصابات”.

وكانت "أنونيموس" واجهت أوائل الشهر الجاري انتقادات من جهات عديدة تتهمها بممارسة الرقابة على المحتوى المنشور في مواقع التواصل، وهو الأمر الذي دفع بالمنظمة إلى تعديل استراتيجيتها لمحاربة تنظيم “داعش” في هذه المواقع.

وفي هذا السياق، يقول عضو المنظمة، “يحاوروننا أحيانا، ويتجاهلون خطابنا في أحيان أخرى، نظرا إلى عدم قدرتهم على المواجهة. ندرك أن الرقابة أمر مرفوض، ولكل من يعتقد بأننا نقوم بهذا الفعل، نقول لهم بأنه أحيانا علينا أن نزيل ما هو معروف للجميع على أنه معلومات خاطئة”.

19