أنونيموس تفضح "زهد" الرئيس التونسي

الاثنين 2014/12/01
أنفق المرزوقي ما مقداره 12 ألف دينار كتكلفة لنقل كتبه من سويسرا إلى تونس

تونس - ينشغل الرأي العام التونسي على المواقع الاجتماعية بوثائق سربتها مجموعة أنونيموس على فيسبوك تثبت تورط الرئيس المؤقت الحالي محمد المنصف المرزوقي والمترشح للدور الثاني للانتخابات في "إهدار المال العام”.

وأعرب تونسيون عن خيبة أملهم في المرزوقي المعروف ببرنوسه شتاء ومظلته صيفا، الذي قدم نفسه للتونسيين على أنه نصير الفقراء والشعب.

وفي التفاصيل فقد أنفق المرزوقي ما مقداره 12 ألف دينار على حساب الشعب كتكلفة لنقل كتبه من سويسرا إلى تونس.

وبعد فضيحة نزل الشيراتون بتونس العاصمة والتي أطاحت بوزير الخارجية رفيق عبدالسلام، نشرت أنونيموس فاتورة صادرة عن نزل فخم بضاحية منهاتن بمدينة نيويورك الأميركية HÔTEL THE WALDORF ASTORIA NEW YORK تشير إلى مبلغ 70 ألف دورلار (أكثر من 150 ألف دينار) ككلفة إقامة الرئيس المؤقت و”الشعبي جدا” منصف المرزوقي بنيويورك لحضور فعاليات مؤتمر للأمم المتحدة أواخر سنة 2012. وفي نفس الزيارة تكلفت إقامة وزير الخارجية رفيق عبدالسلام في حدود 20 ألف دولار.

ومن بين الوثائق المسرّبة أيضا تكفل رئاسة الجمهورية التونسية بتكاليف سفر وزير العدل الإكوادوري وتكاليف إقامة وعلاج الرئيس الموريتاني الأسبق سيدي محمد الشيخ عبدالله وزوجته في تونس، في نفس الفترة التي تمّ فيها الاعتداء على جرحى الثورة الذين كانوا يطالبون بحقهم في العلاج من خلال الاعتصام أمام مقر وزارة حقوق الإنسان. وأشارت الوثائق التي سربت على فيسبوك إلى مصروفات منسوبة إلى رئاسة الجمهورية، قيمتها تصل إلى 165 ألف دينار تونسي، تمثلت خاصة في اقتناء مأكولات من فنادق العاصمة.

ونشرت مجموعة أنونيموس فاتورة صادرة عن نزل المرادي بتوزر بقيمة 30 ألف دينار تتعلق بمصاريف إقامة.

كما سربت المجموعة فاتورة خاصة باقتناء السمك قدرت قيمتها بأكثر من 10 آلاف دينار خلال شهر يناير 2013.

ونقلت صحيفة الصباح المحلية التونسية عن الناطق الرسمي لرئاسة الجمهورية محمد المسعي قوله “إن نشر مثل هذه الوثائق والفواتير لا يعتبر إنجازا لأن جميع هذه الوثائق متوفرة ومن حق أي مواطن وفي إطار حق النفاذ إلى المعلومة أن يطلبها”.

واتهم الإداريين العاملين بالقصر بتسريب تلك الوثائق.

وقال المدون التونسي سامي بن عبداالله على حسابه على فيسبوك إن “مشكلة تونس ليست البطالة أو الفقر بل فساد من يحكمها والامتيازات الخيالية التي يتحصل عليها الرئيس والوزراء في بلد يقال عنه فقير”.

وسخر معلقون “ابن الشعب والشعبي جدا المناضل الحقوقي والفقير المنصف المرزوقي جائع”، في إشارة إلى الفواتير التي تعلق أغلبها باقتناء المأكولات.

وأكد بعضهم “هكذا نخلص إلى أن الطغمة الحاكمة سلكت طريق التبذير وتبديد المال العام غير مهتمة بشح الموارد وإفلاس الدولة”.

19