"أن نروي مراكش".. عدد جديد من مجلة بانيبال

الثلاثاء 2013/11/19
تضمن العدد كتبات أبو يوسف طه

لندن- صدر العدد الجديد (48) من مجلة "بانيبال" تحت عنوان "أن نروي مراكش"، وقد حمل غلاف المجلة أربع لوحات للفنان المغربي (المراكشي) فريد بلكاهية. وتضمن الملف الخاص بمراكش المواد التالية: "مراكش: أسرار معلنة" نص طويل للأديبين ياسين عدنان وسعد سرحان، مع مقدمة للكاتب الأسباني المقيم في مراكش خوان غويتسولو (ترجمة جون بيت)، ومقاطع من رواية رجاء بنشمسي "مراكش، أضواء المنفى" (ترجمة كاريس بريدن).

نقرأ أيضا في العدد الجديد، قصتين للكاتب أبو يوسف طه (ترجمة مبارك سريفي)، وفصلا من رواية "الله يخلف" للكاتب ماحي بينبين (ترجمة باتريك راي)، ثم ثلاث حكايات من مراكش للقاص أنيس الرافعي (ترجمة علي أزرياح)، وفصلا من رواية "قطع مختارة: غراميات متعلّم جزّار" للكاتب محمد نيد علي (ترجمة أندريه نفيس- ساحلي)، ونصا للشاعر طه عدنان بعنوان "من بروكسيل إلى مراكش" (ترجمة روبن موجير).

إضافة إلى شهادة الكاتبة المصرية منصورة عزالدين عن "التأثيرات الأدبية" تروي بشكل جميل كيف أن الحكايات التي كانت ترويها لها جدتها دفعتها إلى تدريب مخيلتها على "السباحة في الفضاءات الوعرة للفانتازيا، بحثا عن كتابة لا تعترف بالحدود الفاصلة بين الواقع والخيال، ويشارك الكاتب المصري عزت القمحاوي الحائز على جائزة نجيب محفوظ للرواية، بفصل من روايته البديعة "بيت الديب" التي صدرت مؤخرا ترجمتها الأنكليزية عن منشورات الجامعة الأميركية في القاهرة.

وفي قسم مراجعات الكتب، كتبت سوزانا طربوش عن رواية راوي حاج "كرنفال"، وبول ستاركي عن رواية ربعي المدهون "السيدة من تل أبيب" (صدرت عن دار تيليغرام، ترجمة أليوت كولا)، أندرو لونغ كتب عن روايتين للكاتب العراقي محمود سعيد صدرتا عن منشورات جامعة سيراكيوز، ودار أنترلينك في أميركا. وكتبت مارغريت أوبانك عن كتاب "الجنس والقلعة" للكاتبة البريطانية (المصرية) شيرين الفقي. كما كتبت أوبانك عن كتاب طبخ للكاتبة العراقية نوال نصرالله المقيمة في أميركا.

ونشرت المجلة ملفا خاصا عن مهرجان برلين العالمي للأدب، تضمن العديد من الصور الفنية التي التقطها مصور المهرجان علي قندجي، للأدباء العرب والعالميين الذين شاركوا في المهرجان في العام الحالي، مثل سلمان رشدي، جي أم كويتزي، فاضل العزاوي، تايي سيلاسي، الحبيب السالمي، تي سي بويل، حسين الموزاني، سعود السنعوسي، هيلون هابيلا، يانا تيللر، هالا محمد وخالد الخميسي.

ومما جاء في افتتاحية العدد: "تعتبر مدينة مراكش مدينة الحكايا من الطراز الرفيع، لذا تفخر بانيبال بأن تقدم في عددها الجديد أصواتاً آسرة من الفن القصصي ذاك المنبعث من (مملكة اللامعقول حيث نجد من الحقيقة ما يعادلها من الاختلاق. وإذ يتساءل السائر المتجول: كيف نفتتح المدينة؟ وأي خريطة خرساء تستطيع أن تضمّ هذي الدروب وهذي الأزقة، هذي الساحات وهذي الأسواق التي تصرخ بكل ما أوتيت من أصوات الحياة؟).

كما يقول خوان غويتيسولو في مقدمته لنص ياسين عدنان وسعد سرحان "مراكش: أسرار معلنة"، أول نصــوص ملفنا الخاص بمــراكش.

14