أهداف أوروبية طموحة في مجالي البيئة والطاقة

الثلاثاء 2013/10/29
"طموح" وزر اء أوروبا لبعث اقتصاد صديق للبيئة

لندن- دعا 13 وزيرا للبيئة وعشرات من قادة قطاع الاعمال الاتحاد الاوروبي أمس الى تبني أهداف "طموحة" في مجالي البيئة والطاقة بحلول عام 2030 لجعل الاقتصاد الاوروبي أقل تسببا في انبعاثات الكربون حتى تزيد الاستثمارات.

وفي وثيقة وقعت في 40 صفحة نشرت في مؤتمر في بروكسل قالوا أيضا إن الاتحاد الاوروبي الذي يضم 28 دولة يجب ان يدخل تعديلا على النظام الاوروبي لمبادلة الانبعاثات ويتعهد بخفض صارم لانبعاث الغازات الضارة بالبيئة خلال قمة المناخ التي تعقد في الخريف المقبل.

وعلى عكس مسؤولين يلقون باللوم على دعم الطاقة الصديقة للبيئة في ارتفاع فواتير الطاقة، دعا وزراء البيئة في 13 دولة أوروبية ومسؤولون من شركات كبرى منها كوكاكولا ورويال داتش شل الى التحرك.

وكان من الاستثناءات الملحوظة بولندا التي تعتمد على الفحم وعارضت بشدة اقتراحات اوروبية للتحول الى اقتصاد صديق للبيئة، رغم انها قالت قبل اسبوعين انها ستقود الدعوة لزيادة خفض الانبعاثات حين تستضيف مؤتمر الامم المتحدة للمناخ الشهر المقبل.

وقال ادوارد ديفي وزير الطاقة وتغير المناخ البريطاني في بيان "شركات الاعمال والمستثمرون يقولون لنا إن الاتحاد الاوروبي بحاجة الى العمل الجماعي… حينها فقط سيكون لدى المستثمرين الثقة لضخ المليارات في الانشطة التي تسبب انبعاثات أقل والتي نحتاجها."

والاتحاد الاوروبي في طريقه لتحقيق هدف خفض انبعاث الغازات المسببة للاحتباس الحراري والمعروف بظاهرة البيوت الزجاجية عن مستوى عام 1990 بنسبة 20 في المئة بحلول عام 2020 بعد ان انخفض الطلب على الطاقة نتيجة للكساد والتحول الى طاقة صديقة للبيئة منها الطاقة الشمسية والطاقة المولدة من الرياح.

ويناقش الاتحاد الآن الخفض المستهدف بحلول عام 2030 ومن المتوقع ان يكشف عن مقترحاته في هذا الصدد بنهاية العام. وقالت مصادر اوروبية ان المفوضية الاوروبية تدرس نسبة خفض تصل الى 40 في المئة عن مستويات عام 1990 بحلول عام 2030. وفي الاسبوع الماضي قالت بريطانيا إن على الاتحاد الاوروبي أن يزيد الخفض الى 50 في المئة لتفادي أسوأ آثار للتغير المناخي.

10