أهلي جدة يتطلع لثمن نهائي أبطال آسيا

فريق الجزيرة الإماراتي يدرك أن الخسارة ستعقد وضعه في السباق القاري.
الثلاثاء 2018/03/13
منافسة شرسة

يعول أهلي جدة السعودي على جماهيره الوفية في مواجهة الغرافة القطري على ملعب الجوهرة المشعة بحثا عن الفوز ضمن الجولة الرابعة من منافسات المجموعة الأولى في دوري أبطال آسيا لكرة القدم، ويتطلع لتعويض ما فاته خلال مباراته السابقة.

الرياض - يتطلع أهلي جدة السعودي إلى وضع قدم في ثمن نهائي مسابقة دوري أبطال آسيا لكرة القدم عندما يستقبل الثلاثاء الغرافة القطري ضمن الجولة الرابعة من منافسات المجموعة الأولى، فيما يأمل السد القطري بالثأر من ضيفه ناساف الأوزبكستاني ضمن المجموعة الثالثة.

ويتصدر أهلي جدة المجموعة الأولى برصيد 7 نقاط بفارق 3 نقاط أمام الغرافة  والجزيرة الإماراتي الذي يحل ضيفا على تراكتور سازي الإيراني صاحب المركز الأخير بنقطة واحدة. في المقابل، يتقاسم السد صدارة المجموعة الثالثة برصيد 6 نقاط مع ناساف وبريسيبوليس الإيراني الذي يحل ضيفا على الوصل الإماراتي صاحب المركز الأخير من دون رصيد.

فوز ثالث

على ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة، يطمح الأهلي إلى تحقيق انتصار ثالث يعوض به إهداره فرصة الفوز على الغرافة في عقر دار الأخير في الجولة الثالثة عندما تقدم بهدف حتى الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع حيث استقبلت شباكه هدف التعادل (1-1). ويمني الأهلي النفس باستغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق فوزه الثالث في دور المجموعات للاقتراب من التأهل بنسبة كبيرة والتفرغ للمنافسات المحلية إذ تنتظره مباريات حاسمة في الدوري والكأس.

 السد القطري يتطلع للثأر من ناساف الأوزبكستاني

ويعتبر الأهلي حاليا في أفضل حالاته الفنية والمعنوية خصوصا بعد أن قلص الفارق بينه وبين الهلال متصدر الدوري وحامل اللقب إلى نقطة واحدة. لكن مهمة الفريق السعودي لن تكون سهلة أمام الغرافة الطامح إلى الخروج بنتيجة إيجابية للمحافظة على حظوظه في المنافسة على بطاقتي المجموعة.

من جهته، يأمل الجزيرة في تحقيق ما عجز عنه ذهابا عندما يحل ضيفا على تراكتور سازي رغم افتقاده لهدافه الأول علي مبخوت بسبب الإيقاف. وتعادل الفريقان ذهابا في أبوظبي 0-0، لكن الجزيرة يتطلع لتحقيق نتيجة إيجابية في تبريز تبقيه ضمن المنافسين في المجموعة. ويدرك الجزيرة أن الخسارة ستعقد وضعه، لا سيما أن تراكتور سازي الرابع والاخير والذي كان حصد أول نقطة أمامه، سيشاركه نفس عدد النقاط في حال فوزه عليه. ويفتقد الجزيرة لعناصر مؤثرة حيث يغيب عن صفوفه ثنائي خط الهجوم علي مبخوت وأحمد العطاس ولاعب الوسط محمد جمال للإيقاف، وسيستعيد في المقابل خدمات صانع ألعابه المغربي مبارك بوصوفة بعدما كان قد غاب عن مباراة الذهاب بسبب الإيقاف.

وسيكون اعتماد الهولندي هينك تين كات مدرب الجزيرة على تحركات بوصوفة والبرازيلي رومارينيو دا سيلفا في الهجوم لتعويض غياب مبخوت والعطاس. وأكد أحمد سعيد إداري الجزيرة أن فريقه يطمح لتحقيق ثلاث نقاط والتعويض أمام تراكتور سازي رغم صعوبة المهمة. وقال سعيد “كنا الأقرب لاغتنام الفوز في ملعبنا ولم نوفق رغم وفرة الفرص، واعتقد أن اللاعبين سيقدمون مباراة أقوى في إيران للتعويض”. واعتبر أن “عودة بوصوفة تشكل الدافع لزملائه في هذا التوقيت، حيث أنه صاحب إمكانيات عاليه وخبرة ميدانيه في المباريات الكبيرة وخاصة خارج الديار”.

مهمة ثأرية

في المجموعة الثالثة وعلى ملعب خليفة الدولي في الدوحة، يسعى السد إلى الثأر من ضيفه ناساف والاقتراب خطوة من ثمن النهائي. وكان ناساف أوقف البداية القوية للسد عندما هزمه 1-0 الاثنين الماضي وألحق به الخسارة الأولى بعد أن خسر مباراتيه الأوليين. وخاض السد المباراة الأخيرة في الدوري المحلي أمام أم صلال بالصف الثاني حيث فضل مدربه البرتغالي جوزفالدو فيريرا إراحة نجومه تحسبا للمواجهة الأصعب الثلاثاء والتي يسعى فيها للانتصار الثالث خصوصا بعد عودة قائده الإسباني تشافي إثر تعافيه من الإصابة التي حرمته من خوض مباراة الذهاب. وقال فيريرا عقب مباراة أم صلال الجمعة الماضي “الكل يعلم أن تركيز السد على مباراة ناساف، ونحن نعاني من ضغط المباريات وأتمنى ألا يكون هناك إصابات بين اللاعبين”.

الوصل الإماراتي يستضيف نظيره بيرسيبوليس الإيراني لتجديد آماله في المنافسة على إحدى بطاقتي المجموعة

وأضاف “غاب عنا التوفيق في مباراة الذهاب وأتمنى أن يحالفنا في الإياب”. وفي المجموعة ذاتها، يتطلع الوصل الإماراتي إلى تحقيق فوزه الأول بعد ثلاث هزائم عندما يستضيف بيرسيبوليس في مباراة تعد الفرصة الأخيرة له لتجديد آماله في المنافسة على إحدى بطاقتي المجموعة. ويأمل الوصل الأخير في المجموعة من دون نقاط أن تكون استعادته لبعض عناصره الأساسية عاملا مساعدا لتحقيق الفوز على بيرسيبوليس والثأر منه بعدما كان خسر أمامه ذهابا في طهران بهدفين نظيفين. ويعود إلى تشكيلة الوصل الثنائي البرازيلي فابيو ليما وكايو كانيدو وعلي سالمين وعبدالله النقبي بعدما غابوا عن لقاء الذهاب للإصابة والإيقاف.ومن ناحية أخرى يسعى الجزيرة الأردني إلى مواصلة انطلاقته القوية عندما يستضيف السويق العماني الثلاثاء على ملعب عمان الدولي في ختام الجولة الرابعة من منافسات المجموعة الأولى ضمن دور المجموعات لمسابقة كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم. ويتقاسم الجزيرة الصدارة مع القوة الجوية برصيد 7 نقاط لكل منهما.

وفي المجموعة الثالثة يدافع الفيصلي الأردني، حامل لقب نسختي 2005 و2006، عن الصدارة عندما يحل ضيفا على ظفار العماني في صلالة. ويتصدر الفيصلي برصيد 7 نقاط بفارق نقطتين أمام الوحدة السوري الذي يحل ضيفا على الأنصار اللبناني صاحب 3 نقاط، فيما يحتل ظفار المركز الأخير بنقطة واحدة.

22