أهمية التاريخ الشفهي في توثيق وصون التراث الخليجي

الثلاثاء 2015/10/13
من أجل توثيق التراث وحفظه

أبوظبي - نظمت هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة الملتقى الخليجي الثاني للتراث والتاريخ الشفهي، بمشاركة عدد من الأكاديميين والباحثين، وذلك بأبوظبي يومي 12 و13 أكتوبر الجاري.

وجاء برنامج المؤتمر حافلا بالعديد من جلسات عمل بحثت في تجارب وقضايا مختلفة في التراث والتاريخ الشفهي، حيث شهد اليوم الأول جلستين، ترأس الجلسة الأولى المقامة بعنوان “توظيف الرواية الشفهيّة في حفظ وصون التراث تجارب عربيّة خليجيّة” إبراهيم عطا الله البلوشي، فيما قدم عائض محمد الزهراني ورقة عمل بعنوان “تجربة مركز الطائف في توثيق التاريخ الشفهي”.

وألقت الغالية سالم المغيري ورقة عمل “تجارب عُمانيّة في جمع التراث الشفهي وتوثيقه: التاريخ البحري المروري لولاية صور – العادات العُمانيّة”، أمّا ضياء عبدالله الكعبي فقدمت ورقة عملها بعنوان “الحكاية الشعبيّة في منطقة الجزيرة العربيّة والخليج العربي: إشكاليات الجمع والتدوين- عرض لتجارب خليجيّة معاصرة”.

أمّا الجلسة الثانية فكانت بعنوان “دور المرأة الخليجية في توثيق التراث ورموزها الوطنية” ترأسها نصر عارف، وقدمت فيها فاطمة أحمد المغني النقبي ورقة عمل بعنوان “دور المرأة الإماراتيّة فى حفظ وتوثيق التراث”، فيما قدمت بلقيس محمد آل فنه “دور المرأة العُمانيّة في جمع وتوثيق الأمثال الشعبيّة”، واختتمت الجلسة بورقة عمل لحمد محمد جمعة بن صراي بعنوان “أخبار وحكايات تروي الحياة وتحفظ الذكريات”.

وسيشهد اليوم 13 أكتوبر، ثلاث جلسات، يترأس الجلسة الأولى التي تأتي بعنوان “إضاءات على سير بعض الرواة المحليين والخليجيين” سعيد بن سلطان بن يعرب البوسعيدي، وتقدم فيها فاطمة حسن الصايغ ورقة عمل “دور الدكتور فالح حنظل في توثيق تاريخ الإمارات: دراسة مقارنة بين تجربتي وتجربته”، أمّا فيصل عبدالله الكندري فسيقدم ورقة عمل “المؤرخ سيف مرزوق الشملان رائد الرواية الشفهيّة في منطقة الخليج”.

وتأتي الجلسة الثانية بعنوان “مراحل وإجراءات توثيق التراث الشفهي” يقدم فيها محمد بن سعد بن سعيد المقدم “تاريخ مسقط الاقتصادي والاجتماعي في فترة الخمسينات، والستينات، والسبعينات من القرن العشرين من خلال الرواية الشفهيّة”، أمّا هند خلوفة عبدالله العسيري فتقدم “مراحل وإجراءات جمع وتوثيق الرواية الشفهيّة: منطقة عسير أنموذجا”، لتختتم الجلسة مع سعيد مبارك الحداد بورقة عمل “وسائل توثيق المنتجات التقليديّة: قارب الشاشة أنموذجا”.

وتتناول الجلسة الثالثة “أهميّة التاريخ الشفهي ودور تكنولوجيا الاتصال في قضاياه المعاصرة” يقدم فيها حسن قايد الصبيحي “الإعلام الجديد: إسقاطات على قضايا التراث”، أمّا سعيد محمد الغيلاني فسيقدم ورقة عمل بعنوان “أهميّة التاريخ الشفهي”.

14