"أوامر قطرية" تمنع خالد مشعل من التوجه إلى القاهرة

الأحد 2014/07/20
مشعل اعتذر عن دعوة العربي لزيارة القاهرة

غزة (الأراضي الفلسطينية)- انقاد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الفلسطينية لـ"أوامر قطرية" ورفض دعوة الامين العام للجامعة العربية لزيارة القاهرة للتباحث حول مبادرة التهدئة المصرية.

وقال مصدر فلسطيني مقرب من حماس إن مشعل، "اعتذر" عن دعوة وجهها له الأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل العربي، لزيارة القاهرة للتباحث حول مبادرة التهدئة المصرية.

ونقلت وكالة أنباء الأناضول، عن المصدر قوله إن "نبيل العربي اتصل بخالد مشعل وطلب منه الموافقة على المبادرة المصرية للتهدئة ولكن الأخير رفض".

وأضاف أن "العربي حثّ مشعل على القبول بالمبادرة المصرية للتهدئة، فأكد الأخير أن رفض المبادرة هو موقف فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة والشعب الفلسطيني ولا مجال للتراجع عنه مطلقا".

وكان وزير الخارجية المصري سامح شكري قد اتهم كلا من قطر وتركيا وحركة حماس بالعمل على إفشال المبادرة المصرية للتهدئة في غزة والتخفيف عن سكان القطاع.

وقال في كلمة ألقاها خلال مأدبة إفطار أقامها لرؤساء تحرير الصحف المصرية إن قطر وتركيا وكذلك حركة حماس “تحاول إفشال الدور المصري الذي يعد بمثابة حائط الصد ضد المخطط الرامي إلى تفتيت المنطقة إلى دويلات متحاربة”.

ولم يصدر بيان رسمي عن الأمين العام لجامعة الدول العربية حول الدعوة، ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري منه حول ما قاله المصدر لوكالة أنباء الأناضول.

وفي وقت سابق أعلنت حركة حماس عن أنها تلقت دعوة "عبر وسطاء" لزيارة وفد قيادي يرأسه خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي للحركة، للقاهرة؛ لبحث المبادرة المصرية للتهدئة في قطاع غزة.

وقالت الحركة، في بيان لها "تلقت قيادة حركة حماس عبر وسطاء (لم تسمهم) دعوة لوفد قيادي برئاسة خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لزيارة القاهرة للبحث في المبادرة المصرية".

وطرحت مصر، الإثنين الماضي، مبادرة لوقف إطلاق النار في غزة تنص على وقف الأعمال العدائية بين إسرائيل وفصائل فلسطينية وفتح المعابر وتسهيل حركة عبور الأشخاص والبضائع عبر المعابر الحدودية في ضوء استقرار الأوضاع الأمنية على الأرض.لكن حركة حماس أعلنت أنها لن تقبل بأي مبادرة لوقف إطلاق النار، لا تستجيب سلفا للشروط الفلسطينية.

في غضون ذلك قال مصدر قطري رفيع إن الدوحة ستستضيف اجتماعا بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون يوم الأحد في محاولة للتوصل لوقف لإطلاق النار مع إسرائيل لانهاء حرب بدأت قبل 12 يوما.

وقال المصدر الرفيع المطلع على الأمر إن الإجتماع سيعقد في الدوحة ويرأسه الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر والذي يعمل "كقناة إتصال" بين حماس والمجتمع الدولي.

وقال إن "قطر قدمت طلبات حماس للمجتمع الدولي وإن هذه القائمة قدمت لفرنسا وللأمم المتحدة ومحادثات الأحد ستكون مزيدا من التفاوض بشأن هذه الشروط".

وتنظر مصادر دبلوماسية إلى قطر بوصفها طرفا في التوصل لوقف فعال لإطلاق النار لان تلك الدولة الخليجية الثرية تستضيف عددا كبيرا من الإسلاميين المنفيين من شتى أنحاء الشرق الأوسط بما في ذلك خالد مشعل زعيم حماس.

إلى ذلك يصل خالد مشعل يصل الأحد إلى الكويت على رأس وفد من حركة "حماس" للقاء الشيخ صباح الصباح للتباحث بشأن التهدئة.

وأشار المصدر إلى أن فصائل المقاومة الفلسطينية قدّمت ورقة بمطالبها لقطر وتركيا وجامعة الدول العربية.وقال المصدر إن فصائل الفلسطينية لديها 6 مطالب للقبول بتهدئة التصعيد في قطاع غزة.

1