أوباما: إجهاض الاتفاق النووي يفتح الباب أمام الحرب

الخميس 2015/08/06
الرئيس الأميركي: لو عرقل الكونغرس الاتفاق فسيسرّع طريق طهران لامتلاك قنبلة

واشنطن - دافع الرئيس الأميركي باراك أوباما عن الاتفاق النووي الإيراني في مواجهة جهود محمومة من معارضين سياسيين وإسرائيل للحشد ضده وقال إن إجهاض الاتفاق سيفتح الباب أمام احتمال الحرب.

واستحضر أوباما مبادرات السلام لإنهاء الحرب الباردة التي قام بها الرئيسان السابقان جون كنيدي ورونالد ريجان فقال إنه لو عرقل الكونغرس الاتفاق فسيسرّع طريق طهران لامتلاك قنبلة وسيلحق ضررا بالغا بمصداقية أمريكا.

وقال أوباما إن "البدائل للإجراءات العسكرية ستنفد لو رفضنا حلا دبلوماسيا بذل في سبيله الكثير من الجهد ويكاد العالم يجمع على تأييده".

وعقب خطاب الرئيس الاميركي باراك اوباما حول الاتفاق الموقع بين ايران والدول الست الكبرى، أعلن وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف الخميس ان على واشنطن ان تغتنم فرصة الاتفاق حول الملف النووي الايراني "لكسب ثقة الشعب الايراني الثمينة".

وقال ظريف في بيان ان "الحكومات الاميركية السابقة اهدرت فرصا كبرى ... من الافضل اغتنام هذه الفرصة التاريخية لكسب ثقة الشعب الايراني الثمينة التي نالت منها عقود من السياسات المعادية والخاطئة التي اعتمدتها الولايات المتحدة".

ووصف الرئيس الأميركي الاتفاق الذي وقعته كل من الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا مع إيران بعد عقوبات دولية لا سابق لها بأنه "أقوى اتفاق تم التفاوض بشأنه في حظر الانتشار النووي."

وأقر الرئيس بخلاف إدارته مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن الاتفاق مع إيران. ووصف نتنياهو الاتفاق بانه تهديد لوجود إسرائيل. وقال أوباما "لا أشك في اخلاصه لكن أعتقد أنه على خطأ."

وفي أول رد من جانب مسؤول إسرائيلي على تصريحات أوباما قال إسرائيل كاتس وزير المخابرات الإسرائيلي لراديو إسرائيل إن الوضع واضح وإن إسرائيل لا تزال يقظة للتهديدات الإيرانية.

وأضاف "كنت أفضل أن يكون خطاب الرئيس الأميركي مختلفا لكن هذا هو الحال... يجب... أن نكون قادرين على التخلص من تهديدات (إيران) بتدميرنا وعلى الدفاع عن أنفسنا بأنفسنا إذا ما حملنا على ذلك".

وقدم أوباما نفسه بأنه صاحب أكبر جهد لرئيس أميركي لتعزيز أمن إسرائيل وقال إن الولايات المتحدة ستواصل مساعدة إسرائيل للحفاظ على تفوقها العسكري.

ويمهل قانون وقعه أوباما في مايو أيار الماضي الكونجرس الذي يهيمن عليه الجمهوريون حتى 17 سبتمبر المقبل لإقرار الاتفاق النووي أو رفضه.

1