أوباما وزوجته نجما نيتفلكس المقبلين

الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما وزوجته ميشيل، يجريان مفاوضات من أجل إنتاج برامج يركّز على قصص نجاح مؤثرة لصالح شركة نتفليكس.
الاثنين 2018/03/12
قصص ملهمة للرئيس الأميركي السابق وزوجته

واشنطن - يجري الرئيس الأميركي السابق، باراك أوباما، وزوجته ميشيل، مفاوضات متقدّمة، من أجل إنتاج برامج لصالح شركة نتفليكس، التي تزوّد خدمة البث الحي والفيديو حسب الطلب.

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز، أن الزوجين سينتجان محتوى حصريا، لصالح موقع البث الأميركي، يركّز على قصص نجاح مؤثرة، وأكدت الصحيفة أن الاتفاق سيوفر منصة عالمية لعائلة أوباما، تتجاوز وسائل الإعلام الأميركية التقليدية، مثل قناة فوكس نيوز. ولم يؤكد إيريك شولتز، وهو مستشار بارز للرئيس السابق، صحة هذه الأنباء، لكنه قال إنها منطقية. ونقلت الصحيفة عن شولتز قوله “الرئيس وزوجته يؤمنان دوما بقدرة سرد القصص على الإلهام”.

وأضاف “على مدار حياتهما أبرزا قصص أشخاص، صنعت جهودهم فارقا أو غيّرت العالم تماما نحو الأفضل. وبينما يدرسان خططهما الشخصية المستقبلية، يستمرّان في استكشاف طرق جديدة لمساعدة الآخرين على سرد ومشاركة قصصهم”.

وإحدى أفكار البرامج المقترحة، أن يدير أوباما مناظرات، حول قضايا مثل الرعاية الصحية، والتغيّر المناخي والهجرة، وجميعها قضايا طغت على السنوات الثماني التي قضاها في البيت الأبيض. لكن الصحيفة قالت إنه ليس هناك خطط لاستخدام تلك البرامج لمهاجمة النقاد المحافظين، أو الرئيس دونالد ترامب.

وتستثمر الشركة بقوة في المحتوى، حيث تسعى إلى توسيع قاعدة المشتركين، ومن ذلك على سبيل المثال البرامج الناجحة مثل سترينغر ثينغس، وبلاك ميرور، فضلا عن أفلام ووثائقيات. ولم يتضح بعد المبلغ الذي سيتقاضاه أوباما وزوجته، إذا ما تم التوصل لاتفاق مع شركة نتفليكس، إلا أن نيويورك تايمز قالت إن قيمة المبلغ الذي يسعى أوباما وزوجته إلى الحصول عليه مقابل هذه الخدمة يعادل 300 مليون دولار.

وينخرط أوباما بالفعل في اتصال مباشر مع الجماهير، عبر مواقع التواصل الاجتماعي. ولديه أكثر من 100 مليون متابع لحسابه على موقع تويتر، بينما تحوز صفحته على موقع فيسبوك على إعجاب 55 مليون مستخدم.

وتجمع شركة نتفليكس للبث بين الدراما والأفلام والبرامج الأخرى، وحازت على شعبية كبيرة على مستوى العالم، حيث وصل عدد مشتركيها إلى ما يقرب من 118 مليون مشترك، بنهاية عام 2017.

18