أوباما يتوعد بسحق الدولة الاسلامية وملاحقة قادتها

الأحد 2015/11/22
أوباما: سندمر الدولة الإسلامية وسنوقف تمويلها وسنلاحق قادتها

كوالالمبور - قال الرئيس الأميركي باراك أوباما الأحد إن الولايات المتحدة لن تتوانى وحلفاؤها في محاربة متشددي تنظيم الدولة الإسلامية وإنهم سيلاحقون قادة التنظيم ويوقفون تمويله.

وأضاف في مؤتمر صحفي بعد اجتماع بزعماء آسيويين في ماليزيا "تدمير (الدولة الإسلامية) ليس هدفا واقعيا فحسب... بل إننا سنحققه.

"سندمرهم وسنستعيد الأراضي التي يسيطرون عليها حاليا وسنوقف تمويلهم وسنلاحق قادتهم ونفكك شبكاتهم وخطوط إمدادهم وسندمرهم."

وقال أوباما إن مما سيساعد في هذا أن تحول روسيا تركيزها على محاربة الدولة الإسلامية وعبر عن أمله في أن توافق موسكو على عملية انتقال للقيادة في سوريا وهو ما يعني رحيل الرئيس بشار الأسد عن السلطة.

يأتي ذلك في وقت يجتمع قادة 18 دولة قمة دول شرق آسيا في العاصمة الماليزية الأحد ومن المتوقع أن تتصدر القضايا الأمنية جدول الأعمال.

وقال رئيس وزراء نيوزيلندا جون كي إن المخاوف الأمنية تصاعدت في أعقاب الهجمات الإرهابية المميتة التي شهدتها عدة بلدان خلال الأسابيع القليلة الماضية.

وأشار كي إلى ان هناك قلق بالغ بشأن عودة الأجانب الذين يحاربون في صفوف تنظيم الدولة الاسلامية /داعش/ من دول في الشرق الأوسط مثل سورية والعراق، إلى دول مثل إندونيسيا وماليزيا.

ومن المقرر أن تبحث القمة أيضا قضايا أخرى منها الطاقة النظيفة والتعاون البحري والنزاعات الإقليمية بشأن بحر الصين الجنوبي والتوترات السياسية في شبه الجزيرة الكورية.

وتضم رابطة آسيان كلا من بروناي وكمبوديا ولاوس وإندونيسيا وميانمار وماليزيا والفلبين وسنغافورة وتايلاند وفيتنام.

ويشارك في القمة أيضا علاوة على الدول العشر الأعضاء في الرابطة كل من الصين وروسيا واليابان وكوريا الجنوبية والهند وأستراليا ونيوزيلندا والولايات المتحدة.

من جهته قال بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة الأحد إن المنظمة الدولية ستقدم خطة عمل شاملة مطلع العام المقبل لهزيمة العنف والتطرف. وحث أيضا روسيا والولايات المتحدة على التعاون لاقتلاع الإرهاب.

وقال خلال القمة التي تستضيفها ماليزيا هذا العام "يجب هزيمة كل هؤلاء الإرهابيين والمتطرفين باسم الإنسانية.

"وفي هذا الصدد علينا أن نتحد. نحتاج إلى أن نبدي تضامنا عالميا للتعامل مع... العدو المشترك وهو داعش (تنظيم الدولة الإسلامية) وجماعات متطرفة وإرهابية أخرى."

1