أوباما يحاول إنقاذ الشراكة التجارية عبر المحيط الهادي

الثلاثاء 2014/04/22
أوباما سيزور كوريا الجنوبية والفلبين وماليزيا بعد اليابان

طوكيو – قال مراقبون إن جولة الرئيس الأميركي الآسيوية هذا الأسبوع ستركز على إعادة زخم مفاوضات الشراكة التجارية المتعثرة لمنطقة آسيا والمحيط الهادي.

وذكر مسؤول ياباني إن هناك تقاربا أكبر بين اليابان والولايات المتحدة بشان الفجوات المتبقية والمتعلقة باتفاقية الشراكة عبر المحيط الهادئ، وإن مسؤولين كبار من كلا البلدين سيجتمعان مرة أخرى يوم الاثنين المقبل في طوكيو.

ووافق مسؤولون تجاريون يابانيون وأمريكيون معنيون بمبادرة الشراكة عبر المحيط الهادئ على عقد ما يمكن أن يكون الجولة الأخيرة قبل قمة مرتقبة بين رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي والرئيس باراك أوباما في طوكيو يوم الخميس على أمل تحقيق انفراجة في أزمة الوصول إلى الأسواق، حسبما ذكرت وكالة أنباء كيودو اليابانية.

وقال كيرا أماري، وهو الوزير الياباني المسؤول عن المبادرة، للصحفيين بعد اختتام اجتماعات وزارية مع مايكل فرومان الممثل التجاري الأمريكي استمرت لمدة ثلاثة أيام إنه “لا يزال لدينا خلافات كبيرة”.

وبعد خمس سنوات على اعادة صياغة السياسة الخارجية الاميركية لتركيزها على آسيا، يسعى اوباما لطمأنة حلفاء واشنطن في هذه المنطقة خلال جولة هذا الاسبوع في مرحلة تشهد توترات جيوسياسية شديدة.

وسيزور الرئيس الاميركي خلال جولته التي تبدأ غدا كلا من اليابان وكوريا الجنوبية وماليزيا والفيليبين ومن المرجح ان يضطر الى التطرق خلال هذه الزيارات الى الخلافات الحدودية القائمة بين حلفاء الولايات المتحدة والصين.

ويبحث اوباما مع رئيس الوزراء الياباني سير المفاوضات الشاقة الجارية مع اليابان حول اتفاق الشراكة الاقتصادية الاستراتيجية عبر المحيط الهادئ الذي يضم 12 بلدا تمثل 40 بالمئة من اجمال الناتج الداخلي العالمي.

والمفاوضات التي كانت واشنطن تود انجازها في نهاية 2013 تعثرت عند عقبات عزتها واشنطن بشكل اساسي الى اليابان التي قاومت الدعوات الاميركية الملحة بشأن فتح سوقها الزراعية.

وأكد مسؤولون اميركيون طلبوا عدم كشف اسمائهم ان المفاوضين الاميركيين واليابانيين يعملون على تقريب وجهات النظر بين البلدين بشأن الوصول الى السوق الزراعية وسوق السيارات.

كما سيتناول أوباما ملفات مماثلة سياسية واقتصادية في زيارته لكوريا الجنوبية وماليزيا والفلبين.

10