أوباما يحث على إشراك سنة العراق ضد داعش

الثلاثاء 2015/06/09
أوباما يتجاهل العبادي في قمة السبع

إلماو(ألمانيا) – حث الرئيس الأميركي باراك أوباما على مزيد إشراك السنة في مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية بالعراق، معتبرا أن قانون “الحرس الوطني” الذي يهدف إلى تشكيل قوات من أبناء العشائر سيكون أساسا لهزيمة داعش.

وقال أوباما في أعقاب انتهاء قمة مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى في إلماو جنوبي ألمانيا إن بلاده في انتظار إصدار الحكومة العراقية قانونا يقسم المسؤوليات الأمنية على العشائر السنية في محافظة الأنبار، لمواجهة خطر داعش.

وأضاف عقب لقائه برئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي على هامش القمة “نريد أن يكون لدينا المزيد من قوات الأمن العراقية المدربة والنشطة والمجهزة تجهيزا جيدا ومركزا. ويريد العبادي الشيء نفسه.. لذا فإننا ندرس سلسلة من الخطط لكيفية عمل ذلك”.

وأشار إلى أن واشنطن ليست لديها بعد “استراتيجية متكاملة” لمساعدة بغداد في استعادة السيطرة على المناطق التي استولى عليها مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية لأن ذلك يستلزم أن يقدم العراق تعهدات بشأن كيفية التجنيد والتدريب، داعيا إلى تعزيز الحرب على داعش حيث قال “إنهم فعلا سريعو الحركة للغاية وعدوانيون ويستغلون كل فرصة تسنح لهم”.

وحث أوباما تركيا على التعاون أكثر في منع تدفق المقاتلين الأجانب، الذين ينضمون إلى الجماعات المتشددة في سوريا والعراق، لا سيما إلى تنظيم الدولة، مؤكدا أن واشنطن تعمل على وقف تجنيد تنظيم داعش للمقاتلين، وعلى تجفيف مصادره.

وقال العبادي في كلمته أمام القمة إن “قوات الجيش، والشرطة، والحشد الشعبي، إلى جانب قوات البيشمركة وأبناء العشائر، حققت انتصارات باهرة خلال الأيام القليلة الماضية، في بيجي والثرثار، وتتقدم بقوة في الأنبار وباقي الجبهات”.

ويطالب العبادي الأميركيين بالخروج من دائرة الوعود إلى الفعل والمساعدة الجدية على تسليح القوات الحكومية لمواجهة التنظيم المتشدد.

1